تحليل أحافير يغيّر فهم علماء الحفريات لمدة نمو ملك الديناصورات
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة جديدة أنّ التيرانوصوروس ركس (تي ركس) عاش لفترة أطول واستغرق وقتاً أطول للوصول إلى أقصى حجم له مما اعتُقد سابقاً.
لطالما اعتمد العلماء على عدّ حلقات النمو السنوية في عظام أرجل تيرانوصور ركس المتحجرة لحساب عمره عند الوفاة، ومدى سرعة نموه حتى مرحلة البلوغ.
وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الديناصورات كانت تتوقف عادة عن النمو عند نحو 25 عامًا، وتعيش حتى قرابة 30 عامًا.
مع ذلك، توضح دراسة جديدة، نُشرت في دورية "PeerJ"، الأربعاء، كيف استخدم فريق من العلماء الضوء المستقطَب لكشف حلقات نمو لم تكن مرئية من قبل في 17 عيّنة فردية.
وخلص التحليل إلى أنّ تيرانوصور ركس لم يكن ليصل إلى حجمه الأقصى، الذي يبلغ نحو 8 أطنان، إلا عندما كان عمره بين 35 و40 عامًا.
وبخلاف حلقات نمو الأشجار، فإنّ حلقات نمو الديناصورات لا توثّق إلا السنوات العشر إلى العشرين الأخيرة من حياة الفرد.
لكن نظرًا لأنّ العينات تراوحت أعمارها من صغار مبكرة إلى بالغة، تمكّن الباحثون من تجميع صورة لنموها باستخدام نهج إحصائي جديد يجمع سجلات أفراد من أعمار مختلفة.
وبالاعتماد على أكبر مجموعة بيانات جُمعت على الإطلاق لتيرانوصور ركس، تمكّن الباحثون من إعادة بناء تاريخ نموه عامًا بعد آخر، ووجدوا أنّ هذه الديناصورات كانت تنمو بوتيرة أبطأ بكثير ممّا اعتُقد سابقًا.
وصرّحت المؤلفة الرئيسية للدراسة، هولي وودوارد، أستاذة علم التشريح في جامعة ولاية أوكلاهوما، لـCNN الخميس قائلة: "عوض النمو السريع، قضى تيرانوصور ركس معظم حياته ضمن نطاق متوسّط من أحجام الأجسام، بدلًا من أن يصل سريعًا إلى طول إجمالي يبلغ 12 مترًا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أبحاث دراسات ديناصورات
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل