رئيس مجلس الوزراء يتفقد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تفقد الدكتور، مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض بمشاركة واسعة من الوزراء والقيادات الثقافية والفكرية.
وقد رحب مفتي الجمهورية بدولة رئيس الوزراء، في جناح دار الإفتاء المصرية، مطلعًا سيادته على أحدث الإصدارات العلمية والفكرية لدار الإفتاء، والتي تهدف إلى ضبط الفتوى وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره البالغ للمحتوى المعرفي الذي تقدمه دار الإفتاء، لا سيما دورها المحوري في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الرشيد، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به دار الإفتاء في مواجهة التطرف وترسيخ قيم التعايش السلمي، وضرورة استمرار هذا العطاء المعرفي عبر مختلف المنصات الثقافية لخدمة المجتمع وحماية الهُويّة.
وأكد مفتي الجمهورية، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُمثِّل أحد أبرز المنابر الثقافية في المنطقة العربية، ومنارة معرفية تسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة القراءة، وبناء الإنسان على أسس علمية وفكرية راسخة، مشيرًا إلى أن الكتاب يظل أداة رئيسة في تشكيل الوعي، وحصنًا مهمًّا في مواجهة الفكر المتطرف والشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح أن دعم الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للفعاليات الثقافية الكبرى، يعكس إيمانها العميق بدور الثقافة والمعرفة في تحقيق التنمية الشاملة، وبناء شخصية وطنية مستنيرة قادرة على الإسهام الإيجابي في نهضة الوطن، مضيفًا أن مشاركة المؤسسات الدينية في هذا الحدث الثقافي المهم تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الشرعية والمجتمعية في دعم الوعي الرشيد، والتأكيد على أن الدين الصحيح يدعو إلى العلم والمعرفة، ويُعلي من قيمة العقل، ويحث على القراءة والتفكر باعتبارهما من مقاصد الشريعة الإسلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية رئيس مجلس الوزراء الإفتاء بمعرض القاهرة الدولى للكتاب معرض القاهرة الدولي دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.