جنايات بورسعيد تؤجل نظر قضية أموال عامة وتكلف المباحث بضبط وإحضار هاربين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار جمال سعيد الرحماني، وعضوية المستشار محمود زاهر الحسيني، والمستشار أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بتأجيل نظر الدعوى إلى اليوم الثاني من دور فبراير 2026، وذلك لطلب الدفاع تقديم مستندات، مع تكليف المباحث الجنائية بضبط وإحضار المتهمين الأول والثاني.
تعود أحداث الواقعة إلى القضية رقم 605 لسنة 2024 جنايات ميناء بورسعيد، والمقيدة برقم 1444 لسنة 2024 كلي بورسعيد، وبرقم 127 لسنة 2023 حصر وارد أموال عامة عليا، وبرقم 48 لسنة 2025 جنايات أموال عامة عليا، والتي باشرت التحقيق فيها النيابة العامة للأموال العامة العليا.
اتهمت النيابة العامة كلًا من المتهمين : م.ف.و، وإ.م.م.أ.م، وع.م.ع.أ.ع، ون.خ.ا.خ.ح، بأنهم بدائرة قسم ميناء بورسعيد، وبصفتهم موظفين عموميين بإدارة الحجر البيطري لشرق الدلتا وسيناء بميناء بورسعيد، ارتكبوا وقائع اختلاس أموال عامة بلغت قيمتها 10356714 جنيهًا، والمملوكة لجهة عملهم، بعد تحصيلها نظير توقيع الكشف الطبي البيطري على الماشية المحملة بالسفن العابرة لقناة السويس وعدم توريدها.
التحقيقاتوشهدت التحقيقات أن الجريمة ارتبطت بوقائع تزوير محررات رسمية واستعمالها، تمثلت في اصطناع إيصالات سداد وتصاريح بيطرية منسوبة لجهات رسمية، وإثبات بيانات على خلاف الحقيقة، واستعمال تلك المحررات المزورة لتمكين السفن من عبور قناة السويس، وذلك على النحو المبين تفصيلًا بأوراق التحقيقات.
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى إلى اليوم الثاني من دور فبراير 2026، مع تكليف مدير المباحث الجنائية بضبط وإحضار المتهمين الأول والثاني.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: بورسعيد اخبار بورسعيد محافظة بورسعيد اخبار محافظة بورسعيد اخبار المحافظات
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين