بنك نزوى يعزز التكامل بين التمويل الإسلامي والأوقاف بالتعاون مع "سراج"
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
وقّع بنك نزوى- البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في السلطنة- مذكرة تفاهم مع المؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج"، بهدف إقامة شراكة استراتيجية متينة تربط بين الخدمات المصرفية الإسلامية وقطاع الأوقاف، لاسيما الأوقاف الخاصة بخدمة التعليم.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيقدّم بنك نزوى دعماً لوجستيًا وفنيًا شاملاً للمؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج"، مساهمًا في تأسيس وهيكلة وتشغيل مشاريع الوقف والاستثمار بما يتماشى مع أهداف المؤسسة الاستراتيجية، وسيتركّز التعاون أيضًا على تعزيز آليات جذب التمويل، مما يمكّن المؤسسة من إدارة الموارد بشكل أكثر فعالية واستدامة.
وكجزء من هذا التعاون، سيعمل بنك نزوى بشكل وثيق مع المؤسسة لتصميم وتنفيذ نماذج مالية مصممة خصيصًا لتلبية متطلباتها التشغيلية، مع ضمان التوافق الكامل مع مبادئ الشريعة الإسلامية والأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وقال خالد الكايد الرئيس التنفيذي لبنك نزوى: "تُمثّل مؤسسات الوقف إحدى أهم ركائز مبادئ التمويل الإسلامي وأكثرها تأثيرًا، لما تتمتّع به من قدرة على تحقيق قيمة طويلة الأجل تتجاوز العوائد المالية، ونحن في بنك نزوى ننظر إلى دورنا كعامل تمكين استراتيجي، نعمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات التي تُسهم إسهامًا فعّالًا في الأولويات الوطنية والتقدّم المجتمعي الأوسع نطاقًا، من خلال حلول مالية مُحكمة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتتيح لنا هذه الشراكات الجمع بين الخبرة والإدارة المؤسسية والابتكار بطرق تُعزّز مرونة المؤسسات، وتُحسّن الشفافية، وتُحقّق نتائج مستدامة، ومن خلال التعاون الوثيق مع مؤسسات مثل المؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج"، نُساعد في ترسيخ الأسس التي يمكن من خلالها تحقيق نموّ مسؤول اجتماعيًا وأثر دائم، مما يكفل استدامة الموارد وتعظيم الأثر بما يعود بالنفع على المجتمع".
ويشكل بناء القدرات ركيزة أساسية لهذه الشراكة، حيث يسهم بنك نزوى في التطوير المهني للعاملين في المؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج"، بما يعزز المهارات التقنية اللازمة لتقديم خدمات مؤسسية فعّالة. ويعكس هذا التركيز على رأس المال البشري التزامًا مشتركًا بتنمية هياكل تنظيمية مرنة وبناء الكفاءات المطلوبة لضمان إدارة سليمة ومسؤولة للأوقاف.
ويشمل هذا التعاون أيضًا دمج منصات التبرعات التابعة للمؤسسة الوقفية لدعم التعليم "سراج" مع أنظمة وحسابات بنك نزوى، كما تعزز هذه الخطوة كفاءة وأمان وشفافية التدفقات المالية، مما يتيح آليات تبرع أكثر سلاسة، ورقابة تشغيلية أقوى، وثقة أكبر في منظومة الأوقاف.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.