دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بقمصان الرغبي المخطّطة، وسترات البافر البرتقالية الزاهية، وقبعات البيسبول المرتدّة للخلف، إضافةً إلى سترات السباق والقبعات الصوفية الفضفاضة، ظهر الشباب ليلة الجمعة في ميلانو بإطلالات "رالف لورين" لموسم خريف-شتاء 2026، خلال أسبوع الموضة الرجالي في ميلانو، إيطاليا.

أُقيم العرض الأول للدار في ميلانو منذ أكثر من عقدين، في قصر رالف لورين الخاص والكبير الذي يقع في قلب المدينة.

تضمّن العرض تصاميم من مجموعة "بيربيل" الفاخرة التي تقدّم أفضل الخياطة والخامات، بالإضافة إلى مجموعة "بولو" الموجّهة للشباب، التي تتميز بطابع رياضي وأنيق بأسلوب "بريبي" المرتبط بالملابس الشبابية لأندية المدارس والجامعات الأمريكية الخاصة.

ظهرت أولًا على منصة العرض مجموعة "Polo" الموجّهة للشباب من رالف لورين.Credit: Isidore Montag/Gorunway.com/Ralph Lauren

ظهرت مجموعة "بولو" أولًا على منصة العرض، ما يشير إلى أن رالف لورين مدرك جيدًا لتزايد انجذاب جيل "زد" للعلامة، ومرد ذلك جزئيًا إلى مقاهيها الشهيرة (Ralph’s)، التي أصبح عددها أكثر من 30 حول العالم، وارتباطها بالثقافة الشعبية، إذ كانت العلامة المفضلة لتايلور سويفت عندما أعلنت خطوبتها على ترافيس كيلسي في العام 2025.

ومن المدهش أن العملاء الشباب لم يثنهم عن اختيارهم للعلامة حقيقة أن والدهم، وربما جدهم أيضًا، أحبّوا هذه العلامة. واعتبارًا من العام 2025، صنّفت "رالف لورين" في المرتبة الثانية بعد "غوتشي" كواحدة من أكثر علامات الأزياء الفاخرة جاذبية للمستهلكين دون سن الـ35 عامًا.

يشير ذلك إلى أن رالف لورين قد يركّز بشكل أكبر على تعزيز جاذبيته بين جيل Z.Credit: Isidore Montag/Gorunway.com/Ralph Lauren

ظهرت مجموعة متنوعة من الإطلالات على المنصة، شملت أسلوب الغرب الأمريكي، وأزياء "أيفي ليغ" الكلاسيكية، والملابس الرسمية، وجلس في الصفوف الأمامية الممثّل الأمريكي نواه شناب، نجم مسلسل Stranger Things البالغ من العمر 21 عامًا، إلى الصيني توني ليونغ في الستينات من عمره. إلى جانب الممثلين الأمريكيين كولمان دومينغو، ونيك جوناس، ومورغان سبيكتور، والأسترالي ليام هيمسورث، والكوري الجنوبي مارك لي من فرقة K-pop NCT، والماليزي‑البريطاني هنري غولدينغ، والبريطاني توم هيدلستون، ما شكّل واحدة من أكثر الحشود تنوعًا بين المشاهير في عروض الأزياء.

الممثّل الأمريكي نيك جوناس ضمن النجوم الحاضرين في الصفوف الأماميّة في العرض. Credit: Vittorio Zunino Celotto/Getty Images

ورغم أن بعض القطع قد تبدو شبابية، إلا أن العرض لم يكن مجرد محاولة لمواكبة الشباب، بل كان فرصة للدار لتعزيز الصلة مع الجيل الجديد. ومع بدء متسوّقي جيل "زد" باكتشاف عالم العلامة الأمريكية، كان العرض وسيلة لعرض المدى الكامل لما يمكن أن تقدمه.

منذ إطلاق ربطات العنق في العام 1967، وتقديم أول مجموعة كاملة للملابس الرجالية تحت اسم "بولو" في العام 1968، أصبح رالف لورين إمبراطورية عالمية، مرادفة للأناقة الكلاسيكية الأمريكية الطموحة. وقد تحقّق هذا النمو من دون المساس بالهيبة والسمعة، إذ تعتبر واحدة من العلامات القلائل خارج قطاع الرفاهية الفاخرة جدًا التي تمكنت من مواجهة التراجع العام في السوق، حيث حققت إيرادات بلغت 7.1 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في مارس/ آذار 2025.

وتُعد العودة إلى ميلانو بمثابة عودة إلى الوطن: فقد عرض رالف لورين هناك لأول مرة في يناير/كانون الثاني 2002، ومنذ ذلك الحين عادت بشكل دوري، غالبًا من خلال عرض أكثر هدوءًا لمجموعة "بيربيل". وأتى عرض يوم الجمعة قبل الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو وكورتينا، حيث ستقوم العلامة بتجهيز فريق الولايات المتحدة الأمريكية بالملابس. 

أزياء فريق الولايات المتحدة الأمريكية لموسم الألعاب الأولمبية الشتوية 2026.Credit: Ralph Lauren

وقد أصبحت علامة "بولو" حاضرة باستمرار في الأولمبياد منذ الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين 2008، وكذلك في أحداث رياضية أخرى مثل ويمبلدون وUS Open.

كما كتب المصمّم رالف لورين في ملاحظات العرض: "بدأت مع ربطة عنق، لكنها لم تكن أبدًا مجرد ربطة عنق، بل طريقة حياة. عندما بدأت بتصميم الملابس الرجالية، انجذبت إلى العناصر الخالدة للتقاليد، لكنني لم أكن مقيّدًا بها أبدًا. ويكمن جوهر ما أقوم به في الأساليب المختلفة التي أبتكرها".

وأضاف أنّ المجموعات الجديدة مستوحاة من طرق حياة الرجال، وفرديّتهم وأسلوبهم الشخصي.

ويجسّد هذا البيان بأفضل صورة في ظهور مفاجئ لتايسون بيكفورد، أحد عمالقة عرض الأزياء الذكور في التسعينيات، الذي كان يومًا ما وجه "بولو" للأزياء الرياضيّة والعطور. 

عاد تايسون بيكفورد، الذي اشتهر بعرض أزياء رالف لورين في تسعينيات القرن الماضي، إلى منصة العرض.Credit: Vittorio Zunino Celotto/Getty Images for Ralph Lauren

وظهر بيكفورد مرتديًا بدلة رسمية مع حذاء "هايكنغ"، ونسّق معهما معطف كشمير فضفاض وقبعة، ما أضفى على إطلالته الأناقة والثقة اللافتة، مؤكّدًا قدرة العلامة على تجاوز الأجيال المختلفة. باختصار: من يختار رالف، يظل وفيًا لأناقته.

أزياءالشبابمشاهيرموضةنشر الأربعاء، 21 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أزياء الشباب مشاهير موضة فی میلانو

إقرأ أيضاً:

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

 

تُعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أهم الأحداث الدينية والتاريخية في التراث المسيحي، إذ انفردت مصر دون سائر دول العالم باستقبال السيد المسيح طفلًا مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار هربًا من بطش الملك هيرودس. وقد حفظت الكنيسة القبطية تفاصيل هذه الرحلة عبر مخطوطات ووثائق تاريخية معتمدة، أبرزها ميمر البابا ثاؤفيلوس البطريرك الثالث والعشرون للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب السنكسار القبطي ومخطوطات دير المحرق والمدونات التاريخية القديمة.

توثيق كنسي وتاريخي لمسار الرحلة

بحسب المصادر القبطية، دخلت العائلة المقدسة أرض مصر في الرابع والعشرين من شهر بشنس القبطي، الموافق الأول من يونيو، وهو اليوم الذي تحتفل به الكنيسة سنويًا كتذكار لدخول المسيح إلى مصر. وتشير الوثائق إلى أن الرحلة استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف، قطعت خلالها العائلة ما يقرب من ألفي كيلومتر ذهابًا وإيابًا بين الدلتا والصعيد.

وتؤكد المصادر أن أطول فترة إقامة كانت في منطقة جبل قسقام بأسيوط، حيث مكثت العائلة المقدسة ستة أشهر وعشرة أيام داخل المغارة الأثرية التي أصبحت لاحقًا نواة دير السيدة العذراء المحرق.

تسع عشرة محطة تحمل بركة الزيارة

شمل مسار الرحلة تسع عشرة محطة رئيسية، بدأت من الفرما بشمال سيناء، مرورًا بتل بسطا ومسطرد وبلبيس وسمنود وسخا ووادي النطرون والمطرية والزيتون ومصر القديمة والمعادي، قبل أن تتجه جنوبًا إلى المنيا وأسيوط.

ولا تزال العديد من المواقع تحتفظ بآثار مرتبطة بالرحلة، مثل بئر تل بسطا، وشجرة مريم ببلبيس والمطرية، والمغارة الأثرية بكنيسة أبي سرجة، وحجر «بيخا إيسوس» في سخا، ومغارة جبل الطير بالمنيا، فضلًا عن مغارة الدير المحرق التي تُعد من أهم محطات الرحلة وأكثرها قداسة.

الدير المحرق ودرنكة.. ختام الرحلة المباركة

يمثل دير السيدة العذراء المحرق بأسيوط المحطة الأبرز في مسار الرحلة، حتى أطلق عليه المؤرخون والباحثون لقب «بيت لحم الثاني»، حيث شهد إقامة العائلة المقدسة لأطول فترة خلال وجودها في مصر. وفي هذا المكان تلقى القديس يوسف النجار، بحسب التقليد الكنسي، رسالة الملاك التي أمرته بالعودة إلى أرض فلسطين بعد وفاة هيرودس.

كما تُعد مغارة جبل درنكة بأسيوط آخر محطة جنوبية للعائلة المقدسة قبل بدء رحلة العودة، وأصبحت اليوم أحد أكبر المزارات الدينية في الشرق الأوسط، حيث تستقبل سنويًا ملايين الزائرين والحجاج من داخل مصر وخارجها.

تراث روحي وسياحي عالمي

تمثل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر تراثًا روحيًا وإنسانيًا فريدًا يجمع بين الإيمان والتاريخ والآثار. وتواصل الدولة المصرية والكنيسة القبطية العمل على إحياء مسار الرحلة وتطوير مواقعها الأثرية، لتظل شاهدًا حيًا على حدث استثنائي منح مصر مكانة خاصة في الوجدان المسيحي عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • بإطلالة أنيقة.. هاندا أرتشيل تخطف الأنظار في أحدث ظهور
  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • ضبط ثلاثة أشخاص متورطين في الاتجار بالمخدرات بدرنة
  • «أجيال ورا أجيال هنعيش على حلمنا»
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • نيوزيلندا تفرض حظر سفر على مستوطنيين إسرائيليين
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
  • مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة