يوم العناق| 5 فوائد للاحتضان اليومي بين الأم وطفلها.. اعرفي ابنك محتاج كام حضن يوميًا؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
مع الاحتفال اليوم 21 يناير بـيوم العناق الذي أسسه كيفن زابورني عام 1986، يبرز تأثير الاحتضان اليومي للأم لطفلها على نموه الجسدي والعقلي والعاطفي، حيث أكدت الدراسات العلمية أن لمسة الأم الحنونة ليست مجرد لحظة عابرة، بل عنصر أساسي في بناء شخصية الطفل وصحته العامة، وفقًا لموقع exchangefamilycenter.
. تعرف على أهم فوائد الزعفران
أظهرت الدراسات أن الأطفال حديثي الولادة يحتاجون إلى اللمس والاحتضان لتنمية دماغهم بشكل سليم.
فالأبحاث على الرضع في دور الأيتام بينت أن الحرمان من الحمل واللمس يؤدي إلى تأخر إدراكي ملحوظ، بينما 20 دقيقة من الحمل اليومي على مدار 10 أسابيع تساعد على تحسن كبير في نمو الدماغ.
فاللمسة الحانية هي أول وسيلة يتعلم الطفل من خلالها التفاعل مع العالم، ما يجعلها ضرورية لتطوره العقلي.
ينمو الطفل بشكل صحي ليس فقط من خلال الغذاء، بل عبر التواصل الجسدي والاحتضان الحنون. فالحرمان من هذا التواصل قد يؤدي إلى فشل النمو، بينما يساهم العناق في تعزيز النمو الجسدي وتنشيط هرمونات النمو.
كما يحفز الاحتضان إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ"هرمون الحب"، الذي يعزز شعور الطفل بالأمان ويقوي الروابط العاطفية بينه وبين والدته.
يساعد العناق الطفل على ضبط مشاعره والتخفيف من نوبات الغضب، حيث يوفر الحضن الدافئ شعورًا بالراحة والأمان، خصوصًا عند التعرض للإصابة أو المواقف المجهدة.
4. زيادة المرونة النفسيةتساهم لمسة الأم الحنونة في تقليل التوتر والضغوط النفسية، وتمنع تراكم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يحمي الطفل من آثارها السلبية على المدى الطويل، ويزيد من قدرته على التكيف والتعامل مع المواقف الصعبة بثقة.
5. تقوية العلاقة بين الأم والطفليعزز الاحتضان الثقة بالنفس ويقلل شعور الطفل بالخوف، كما يقوي الرابط العاطفي بينه وبين والدته. ومع مرور الوقت، يظل العناق اليومي عنصرًا أساسيًا للشعور بالأمان والحنان.
العناق بين الخبرة العلمية والواقعوفي سياق متصل، أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن العناق يُعد من أبسط الوسائل وأكثرها تأثيرًا في دعم الصحة النفسية والجسدية، معتبرًا أن الاحتفال بـاليوم العالمي للعناق هو تذكير بأهمية التواصل الإنساني لتعزيز الشعور بالأمان والتوازن النفسي.
وأشار هندي خلال برنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد" إلى أن الإنسان يحتاج إلى 4 أحضان يوميًا للحفاظ على الاتزان النفسي، و8 أحضان لتعزيز الثقة بالنفس، بينما يساهم 12 حضنًا يوميًا في تنمية الإبداع، خصوصًا لدى الأطفال.
وأضاف أن فوائد العناق لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تشمل الصحة الجسدية أيضًا، حيث يساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذهني والعضلي، ويحسن الذاكرة لدى كبار السن، ويعمل كمسكن طبيعي للآلام، مما يعكس دوره الشامل في تعزيز رفاهية الإنسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العناق الحضن الأم الطفل
إقرأ أيضاً:
فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
يُعد الجمع بين العجوة والسمسم من العادات الغذائية الصحية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من المجتمعات العربية، لما يتمتع به هذا المزيج من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة. فالعجوة، وهي أحد أشهر أنواع التمور، تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة، بينما يُعرف السمسم بغناه بالزيوت الصحية والمعادن الأساسية، ما يجعل تناولهما معًا خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن غذاء متكامل يدعم الصحة العامة ويمنح الجسم الطاقة والحيوية.
وتشير الدراسات الغذائية إلى أن العجوة تحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص، مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي مصادر سريعة للطاقة تساعد الجسم على استعادة نشاطه خلال فترات الإرهاق أو بعد ساعات طويلة من الصيام. كما تحتوي العجوة على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
أما السمسم فيتميز باحتوائه على الدهون الصحية غير المشبعة، إضافة إلى البروتينات النباتية والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز وظائف الجسم المختلفة. وعند مزج العجوة بالسمسم تتكامل العناصر الغذائية الموجودة فيهما لتوفير وجبة خفيفة غنية بالفوائد.
ومن أبرز فوائد تناول العجوة مع السمسم تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يساهم السمسم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على مركبات طبيعية ومضادات أكسدة تساعد في حماية الشرايين. كما تحتوي العجوة على البوتاسيوم الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.
ويُعرف هذا المزيج أيضًا بقدرته على تقوية العظام والأسنان، إذ يوفر السمسم كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها، بينما تساهم المعادن الموجودة في التمر في دعم هذه الفائدة وجعل الجسم أكثر قدرة على الاستفادة من العناصر الغذائية.
وفيما يتعلق بالمناعة، فإن العجوة والسمسم يحتويان على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل تأثيرها الضار على خلايا الجسم. كما يساهم الزنك والسيلينيوم الموجودان في السمسم في دعم الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.
ويُعد هذا المزيج خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الشعور المتكرر بالتعب والإجهاد، حيث يمد الجسم بالطاقة اللازمة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تناول المنتجات الغنية بالسكريات المصنعة. كما أن احتواء السمسم على البروتينات والدهون الصحية يساعد في إطالة الشعور بالشبع، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات الرئيسية.
ومن الفوائد المهمة أيضًا دعم صحة الجهاز الهضمي، فالألياف الموجودة في العجوة تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، بينما تسهم الزيوت الطبيعية الموجودة في السمسم في تليين الجهاز الهضمي وتحسين كفاءته. لذلك يُنصح بتناول هذا المزيج باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التمر مع المكسرات والبذور، ومنها السمسم، قد يساعد في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز بفضل احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل المغنيسيوم وفيتامينات المجموعة "ب"، التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجهاز العصبي.
ويفضل الكثيرون تناول العجوة مع السمسم على هيئة كرات صغيرة تُحضّر منزليًا، حيث يتم خلط العجوة المنزوعة النوى مع السمسم المحمص للحصول على وجبة شهية وغنية بالعناصر الغذائية. ويمكن أيضًا إضافة القليل من العسل أو المكسرات لتعزيز القيمة الغذائية والنكهة.
ورغم الفوائد العديدة لهذا المزيج، ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية محددة أو يعانون من مرض السكري، نظرًا لاحتواء العجوة على نسبة من السكريات الطبيعية التي يجب احتسابها ضمن النظام الغذائي اليومي.
و يظل تناول العجوة مع السمسم من الخيارات الغذائية الصحية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية المرتفعة، حيث يمد الجسم بالطاقة، ويدعم صحة القلب والعظام، ويعزز المناعة والهضم، ما يجعله إضافة مميزة إلى النظام الغذائي اليومي للكبار والصغار على حد سواء.