ساديو ماني.. إسدال الستار على رحلة دولية حافلة بالإنجازات
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
اختتم النجم السنغالي ساديو ماني مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية بأفضل سيناريو ممكن، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب نسخة 2025، وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكتب الفصل الأخير في رحلته القارية بإنجاز تاريخي.
وجاء تتويج ماني بالجائزة الفردية تقديرًا لمستواه اللافت طوال المنافسات، حيث لعب دورًا محوريًا في قيادة “أسود التيرانجا” نحو اللقب، سواء بتسجيل الأهداف أو بصناعة اللعب، إضافة إلى حضوره القيادي المؤثر داخل الملعب.
وأعلن ماني، البالغ من العمر 33 عامًا، أن هذه النسخة ستكون الأخيرة له في مشواره مع المنتخب السنغالي في كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تفكير طويل، ورغبة في إنهاء الرحلة القارية وهو في القمة.
ويُعد ماني من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم السنغالية، حيث ساهم في تحقيق أول لقب إفريقي في تاريخ البلاد عام 2021، قبل أن يعود ويقود المنتخب للتتويج باللقب الثاني في 2025.
وخلال البطولة الحالية، قدّم ماني أداءً متوازنًا جمع بين الخبرة والحسم، ليكون عنصر الأمان داخل المنتخب، خاصة في المباريات الكبرى التي احتاجت إلى قائد يعرف كيف يدير الضغوط.
وأشارت تقارير دولية ، إلى أن ماني جسّد خلال هذه النسخة صورة القائد الحقيقي، الذي يضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات فردية، وهو ما انعكس على أداء زملائه داخل المستطيل الأخضر.
وبإعلانه الاعتزال القاري، يُسدل الستار على مسيرة حافلة بالإنجازات، جعلت من ساديو ماني رمزًا كرويًا في السنغال، وأحد أهم نجوم القارة الإفريقية في العصر الحديث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماني كرة القدم السنغالية الأمم الأفريقية كأس الأمم الإفريقية ساديو ماني السنغالي ساديو ماني
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.