euronews:
2026-06-03@00:20:35 GMT

الرفاه في قطر: قوة الراحة

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

الرفاه في قطر: قوة الراحة

في هذه الحلقة من برنامج Qatar in Motion، تأخذ ليلى حميرة قسطًا من الراحة، بكل ما في الكلمة من معنى. في منتجع زلال الصحي، تكتشف ليلى كيف تلتقي العلاجات القديمة بالعلوم الحديثة لتساعد الناس على أخذ قسط من الراحة في بلد مبني على وتيرة حركة متسارعة. فكيف تقود قطر "ثورة الراحة" وتحقق التوازن خلال الحركة؟

مع تسارع وتيرة الابتكار والطموح في العالم، كيف نتحرر من دوامة العمل وثقافة الإنتاجية اللامتناهية؟

في هذه الحلقة من برنامج Qatar in Motion، تأخذ ليلى حميرة قسطًا من الراحة، بكل ما في الكلمة من معنى.

في منتجع زلال الصحي، تكتشف ليلى كيف تلتقي العلاجات القديمة بالعلوم الحديثة لتساعد الناس على أخذ قسط من الراحة في بلد مبني على وتيرة حركة متسارعة. ومن خلال محادثات مع أخصائيي الأعشاب والمعالجين، تكشف عن الطريقة التي تقود بها قطر "ثورة لإعادة الاعتبار للراحة"، لتبين أن النجاح والتوازن والتقدم الحقيقي لا يتعلقان فقط بتسارع الخطى، بل بتحقيق التوازن أثناء السير.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك كماليات  الصحة قطر الغذاء علوم اعلان اعلان اخترنا لك مباشر. غزة تحت الغارات والبرد: انفجارات وقصف وسط أوضاع إنسانية متدهورة عاجل. ترامب من دافوس: الولايات المتحدة هي المحرّك الاقتصادي للعالم وأوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح "كمائن وتفجيرات".. كيف تستعد كندا لسيناريو غزو أميركي محتمل؟ "حرب شرسة ستجتاح المنطقة".. عراقجي يرفع سقف الرد و"يشمت" بأوروبا في ملف غرينلاند وفاة "جزار حماة" في منفاه بالإمارات.. رحيل رفعت الأسد "الصندوق الأسود" لنظام سوريا المخلوع اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 هل تعاني من الزكام هذا الشتاء؟ خمس نصائح لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي 2 ترامب: "سنمحو إيران إذا حاولت اغتيالي".. و"عطل كهربائي" يربك رحلته إلى دافوس 3 مباشر. غزة تحت الغارات والبرد: انفجارات وقصف وسط أوضاع إنسانية متدهورة 4 الأمن السوري يدخل مخيم الهول.. وأردوغان: على تنظيم "قسد" إلقاء السلاح 5 باريس تدفع نحو مناورة لـ"الناتو" في غرينلاند.. وروته يردّ على ترامب اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا الذكاء الاصطناعي إسرائيل سويسرا فرنسا إيمانويل ماكرون الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2026

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند كماليات الصحة قطر الغذاء علوم إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا الذكاء الاصطناعي إسرائيل سويسرا فرنسا إيمانويل ماكرون من الراحة

إقرأ أيضاً:

عُمان الشامخة

 

 

 

أحمد بن محمد العامري

ahmedalameri@live.com

 

في عالمٍ يُفترض أن تحكمه القوانين الدولية وقيم الاحترام المتبادل بين الدول، تبدو تصريحات الرئيس ترامب السياسية، كالعادة، خروجًا عن كل ما تقتضيه الحكمة والدبلوماسية، خصوصًا حين تصدر بلغة التهديد والوعيد تجاه دولٍ عُرفت بالسلام والاعتدال. ومن هذا المنطلق، لقد أثارت التصريحات العدائية للرئيس الأمريكي ترامب تجاه سلطنة عُمان موجة واسعة من الغضب والاستنكار داخل عُمان وخارجها، لما حملته من تجاوزٍ للأعراف الدولية وخطابٍ متعجرف يتنافى مع أسس العلاقات السياسية المسؤولة بين الدول ذات السيادة.

والاستهجان والشجب والاستنكار بأشد العبارات لهذه التهديدات يُعد موقفًا طبيعيًا لعُمان أمام خطابٍ لا يليق بما ندعيه من علاقات تاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية. "فتهديدنا بالتدمير إذا لم تستجب لما يُطلب منا" يمثل سلوكًا مرفوضًا سياسيًا وأخلاقيًا، ويعكس عقلية تقوم على فرض الإرادة بالقوة بدلًا من الاحترام المتبادل، ومن حق حكومة سلطنة عُمان اتخاذ ما تراه مناسبًا من خطوات دبلوماسية تحفظ هيبة الدولة وكرامة شعبها، بما في ذلك استدعاء السفير الأمريكي وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية تؤكد رفض السلطنة لهذه التصريحات المسيئة، وتطالب باعتذار واضح وصريح من الرئيس ترامب لعُمان قيادةً وشعبًا. فكرامة الأوطان لا يمكن أن تكون محل مساومة، واحترام سيادة الدول ليس خيارًا سياسيًا مؤقتًا، إنما مبدأ ثابت تقوم عليه العلاقات الدولية السليمة.

كما أن هذه التصريحات ينبغي أن تفرض إعادة تقييم طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ لأن العلاقات بين الدول لا يمكن أن تستمر بروحها ذاتها بعد صدور تهديدات بهذا المستوى من الخطورة والاستهانة. فالعلاقة التي كانت قائمة قبل هذا الخطاب العدائي لا ينبغي أن تبقى كما هي بعده، حتى وإن صدر اعتذار لاحقًا، لأن ما قيل ترك أثرًا سياسيًا ومعنويًا لا يمكن تجاهله بسهولة، بل يستدعي الحذر منه.

إن سلطنة عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، بل دولة ذات جذور حضارية عميقة ومكانة راسخة إقليميًا ودوليًا. وعلى مدى عقود طويلة، استطاعت السلطنة أن ترسّخ نهجًا سياسيًا متزنًا قائمًا على الحكمة والحياد الإيجابي واحترام سيادة الدول، وهو ما أكسبها احترام المجتمع الدولي وثقة الأطراف المختلفة في كثير من القضايا والملفات الحساسة.

لقد كانت عُمان دائمًا صوت العقل في منطقة تعصف بها الأزمات والتوترات، ولعبت أدوارًا بارزة في تقريب وجهات النظر ودعم جهود السلام والاستقرار. ولهذا، فإن استهدافها بخطاب التهديد هذا لا يُعد إساءة لعُمان وحدها، بل إساءة لكل القيم التي تمثلها من اعتدال وسلام واتزان سياسي.

ومن المؤسف أن يلجأ الرئيس ترامب إلى تهديد استفزازي بتدمير عُمان بدلًا من الثناء على دورها الدبلوماسي الفاعل على مستوى العالم. فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى الحكمة والتعاون، لا إلى التصعيد والتهديد، كما أن استخدام القوة اللفظية أو العسكرية ضد الدول المستقلة لا يعكس بالضرورة قوة حقيقية، بقدر ما يكشف عن حالة من التخبط السياسي والصلف العبثي.

إن من يقرأ تاريخ عُمان جيدًا يدرك أنها دولة عصية على الضغوط، وأن شعبها يمتلك وعيًا وطنيًا عميقًا يجعله أكثر تمسكًا بسيادته وكرامته واستقلال قراره السياسي. فعُمان، عبر تاريخها الطويل، واجهت تحديات كثيرة، لكنها بقيت ثابتة على مبادئها، محافظة على استقلالها السياسي ورافضة الانجرار وراء سياسات المحاور والصراعات العبثية.

وفي النهاية.. ستظل سلطنة عُمان شامخةً بتاريخها وشعبها وقيادتها ومبادئها، أكبر من أن تهزها تصريحات عابرة أو تهديدات عبثية متشنجة. فالدول العظيمة لا تستمد قوتها من الصخب والوعيد، بل من الحكمة والثبات والمكانة التي تحظى بها بين الأمم. وستبقى عُمان، كما عهدها العالم، وطن الحكمة والسلام والسيادة مهما تعالت أصوات التهديد أو محاولات الاستفزاز، خاب مسعاك يا ترامب.

مقالات مشابهة

  • إلهام شاهين تحتفل بعيد ميلاد «هالة صدقي» رفقة ليلى علوي وإيناس الدغيدي | شاهد
  • بث مباشر| أحمد موسى: مخطط لإسقاط الدولة منذ 2011 والقوات المسلحة تصدت
  • ترامب: المحادثات مع إيران مستمرة
  • مباراة المغرب ضد مدغشقر بث مباشر - قناة الرياضية مباشر Arryadia
  • عُمان الشامخة
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • عاجل| عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم في مصر ببداية التعاملات «تحديث مباشر»
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)