ترامب من دافوس: مهمتي إحلال السلام العالمي بالقوة والذكاء
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب تاريخي أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي لعام 2026 عن تحقيق الولايات المتحدة لما وصفه بالمعجزة الاقتصادية الكبرى.
وأكد أن بلاده تشهد أسرع انعطافة اقتصادية في تاريخها بعد عام واحد من عودته للبيت الأبيض، مع تراجع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية وتحقيق سوق الأسهم لأرقام تاريخية غير مسبوقة.
وطرح في كلمة نقلتها “العربية بيزنس”، مطلباً استراتيجياً جديداً يتمثل في سعي واشنطن للاستحواذ على جزيرة غرينلاند عبر مفاوضات فورية، معتبراً إياها جزءاً لا يتجزأ من مقتضيات الأمن القومي لأمريكا الشمالية.
وشدد على ضرورة تغيير موازين القوى في حلف الناتو عبر إجبار الحلفاء على دفع حصص عادلة مقابل الحماية الأمريكية التي استمرت لعقود دون مقابل مادي يذكر.
وفيما يخص ملف الطاقة، أعلن نهاية ما أسماها بخدعة الطاقة الخضراء، حيث وجه بإزالة توربينات الرياح غير الفعالة والتركيز المطلق على التوسع في الطاقة النووية والنفط والغاز، وهو ما ساهم في خفض أسعار الوقود لمستويات زهيدة، مشيراً في الوقت ذاته إلى تفوق بلاده الكاسح على الصين في سباق الذكاء الاصطناعي.
وعلى الصعيد الدولي، كشف عن جهود مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا ووقف نزيف الدماء عبر مفاوضات مباشرة مع الجانبين الروسي والأوكراني، منتقداً سياسات الإدارة السابقة التي كلفت الخزانة الأمريكية مئات المليارات، ومؤكداً أن دوره كرئيس يرتكز على إحلال السلام العالمي عبر القوة والذكاء الاقتصادي.
كما استعرض الرئيس الأمريكي نجاحات إدارته في ملف الأمن الداخلي، مشيراً إلى تطبيق سياسة الهجرة العكسية لأول مرة منذ نصف قرن، وتطهير المدن الكبرى من العصابات الإجرامية، بالإضافة إلى استخدام التعريفات الجمركية كأداة ضغط لإجبار الدول والشركات العالمية على خفض أسعار الأدوية للمواطنين الأمريكيين بنسب تصل إلى 90%.
اقرأ المزيد..
ترامب من دافوس: كل ما أريده قطعة جليد تسمى "جرينلاند" لحماية العالم وزير الاستثمار: عهد مزاحمة الدولة للقطاع الخاص انتهى بلا رجعة أحمد عز: ضخ مليار يورو في السوق المصري خلال الأشهر المقبلة محافظ البنك المركزي يعلن تحمل تكاليف إعاشة طلاب المنح الأمريكية المتعثرين.. فيديو أيمن عاشور: 35 ألف منحة لطلاب الجامعات الأهلية والخاصة في 2026 “الصحة”: العاصمة الطبية تنهي عصر قوائم الانتظار وشتات المرضى بنظام اليوم الواحد "مدبولي" يطلق المبادرة الوطنية لدعم المتفوقين ويدعو القطاع الخاص للاستثمار في بناء الإنسان مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة تبدأ مرحلة التحضير ووقف العدوان أولوية قصوى دينا أبو الخير: الغضب والجهل يتسبب في استجابة دعوات تهلك صاحبها فاروق حسني: أتمنى الموت قبل رؤية مزيد من القبح في المجتمع
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منتدى دافوس الاقتصادي دافوس دافوس الاقتصادي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
فرانكفورت- "أ ف ب": رأى المصرف المركزي الأوروبي اليوم أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.
وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".
وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.
وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.
إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.
واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).
وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.
لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.
من جانب آخر، سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال شهر مايو نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة العملة الموحدة.
وارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2% الشهر الماضي مقارنة بـ3% في أبريل، وفق بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
ويتوافق هذا الرقم مع توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، ولكنه جاء أدنى من نسبة 3.3% التي توقعها خبراء اقتصاديون لدى فاكتسيت.
ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2%، بعد ثالث زيادة متتالية.
ويُعدّ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ذا أهمية خاصة للبنك المركزي الأوروبي قبل اجتماعه المقبل في 11 يونيو.
وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5% في مايو من 2.2% في أبريل، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4%.
ويتوقع المحللون والمستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كإشارة إلى استعداده للتدخل لكبح جماح التضخم.
وقال كارستن برزيسكي من بنك آي إن جي في مذكرة إن "هذا الارتفاع المتوقع في التضخم هو ما سيحفز البنك المركزي على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة كإجراء احترازي".
واقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة نظرا لكونه مستوردا صافيا للطاقة.
وارتفع معدل التضخم في أسعار الطاقة إلى 10.9% في مايو مقارنة بـ10.8% في أبريل، بينما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5% الشهر الماضي من 3% في أبريل.
وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام.
ورفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3% هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9%.