حمدان بن محمد بن زايد يزور معرضَي «يومكس» و«سيمتكس» 2026
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة رئيس مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، النسخة السابعة لمعرضَي الأنظمة غير المأهولة «يومكس» والمحاكاة والتدريب «سيمتكس»، التي تواصل فعالياتها في مركز «أدنيك» أبوظبي حتى 22 يناير الحالي.
واطَّلع سموّه، خلال جولته في المعرض، على أحدث الحلول والتقنيات المتقدمة التي تعرضها الجهات المشاركة من شركات وطنية ودولية ومؤسسات حكومية وخاصة، والتي تعكس تطور منظومة الأنظمة غير المأهولة، وتكاملها مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمحاكاة، والتدريب، وأنظمة التحكم الذكية.
وشملت زيارة سموّه عدداً من أجنحة كبرى الشركات المتخصصة في تطوير نماذج تطبيقية في مجالات الروبوتات، والطائرات غير المأهولة، وحلول التشغيل الذكي، إلى جانب حلول توظيف أنظمة المحاكاة والتدريب في دعم كفاءة العمليات ورفع مستوى الجاهزية في المجالات المدنية والتجارية والدفاعية.
وأكَّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان أن الاستثمار في تصميم وتطوير وتشغيل الأنظمة الذكية ذاتية الحركة يُمثّل خياراً استراتيجياً لتعزيز منظومة القدرات الوطنية في القطاعات الحيوية والصناعات المتقدمة، بما يدعم بناء نموذج تنموي شامل يواكب متطلبات عصر التكنولوجيا المتقدمة.
وتواصل النسخة السابعة من معرضَي «يومكس» و«سيمتكس» ترسيخ مكانتهما الاستراتيجية كمنصة عالمية تستقطب كبرى الشركات المتخصصة في الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الروبوتات والأنظمة المستقلة المستخدمة في مختلف القطاعات الحيوية التي تُعد رافداً مهماً من روافد دعم مسيرة التنمية الاقتصادية.
وتستقطب النسخة الحالية، التي تُنظِّمها مجموعة «أدنيك» بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، وبدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، وبشراكة إستراتيجية مع مجموعة «إيدج» ومركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقُّل»، نخبةً من الخبراء وصُنّاع القرار وقادة القطاع من مختلف أنحاء العالم، كما تشهد مشاركة 387 شركة وعلامة تجارية من 39 دولة، من بينها 10 دول تشارك للمرة الأولى.
ويضم المعرض ستة أجنحة، أكبرها الجناح الإماراتي الذي يحتضن شركات وطنية رائدة في تصميم وتشغيل الأنظمة الذكية ذاتية الحركة؛ حيث تُمثِّل الشركات المحلية 45% من إجمالي الجهات المشاركة في المعرض، ما يُشكِّل فرصة لبناء الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية في إطار تبادل الخبرات والمعارف التقنية في هذا المجال الحيوي، وتعزيز تنافسية الشركات الوطنية للانفتاح على أسواق دولية جديدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات يومكس وسيمتكس حمدان بن محمد بن زايد الأنظمة الذکیة ذاتیة الحرکة حمدان بن محمد غیر المأهولة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.