صراحة نيوز- التقت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية اليوم الأربعاء، فريق مدرسة الرجاء للصم في لواء الرصيفة الفائز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2025.
وكان فريق المدرسة التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فاز بالجائزة عن مشروعه “المدرسة البيئية الناطقة”، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية في مجالات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة.


وحاورت سموها، بحضور المديرة التنفيذية لـ (جهد) فرح الداغستاني، الفريق القائم على المشروع واستمعت لعرض من مديرة المدرسة حنان المغربي وعدد من الطلبة حول طبيعة المشروع وأهدافه.
وهنأت سمو الأميرة المدرسة وطلبتها على هذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز بالجائزة يعني أن تحقيق الإنجاز والإبداع لا يعرف المستحيل في ظل وجود الإصرار على التميز ومواجهة التحديات في كل الظروف.
وقالت سموها إن فوز المدرسة بجائزة من هذا القبيل، يؤكد قدرة الطلبة الأردنيين من كل الفئات على تحقيق نتائج متميزة في مسيرتهم الدراسية أو المهنية، لما لديهم من طاقات إبداعية وأفكار خلاقة يمكن استثمارها وتوجيهها والبناء عليها، مؤكدة أهمية موضوع الاستدامة البيئية في ظل التغير المناخي والتحديات المرتبطة به، لا سيما في مجال الاستثمار الأمثل للموارد المائية واستصلاح التربة واستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة.
وأعربت سموها عن الاعتزاز بكادر المدرسة وطلبتها وقدرتهم على صناعة التميز وتحويل الأفكار الإبداعية والخلاقة إلى مشاريع وحقائق ملموسة على أرض الواقع وتعود بالفائدة على المدرسة والمجتمع المحلي.
بدورها، قالت المغربي، إن المشروع جاء في إطار جهود المدرسة ورؤيتها لتمكين طلبتها من ذوي الإعاقة السمعية للعب دور فاعل في مجال الاستدامة البيئية، وبما ينسجم مع رؤيتها لغرس قيم الابتكار والإبداع البيئي، وإعداد أجيال قادرة على المساهمة الفعلية في حماية البيئة.
وبينت أن المشروع يهدف إلى معالجة التحديات المتمثلة في شح المياه ونقص الوعي البيئي، من خلال التركيز على دمج تقنيات الزراعة الذكية وحصاد المياه وإعادة التدوير باستخدام المياه الرمادية، وتوفير فرص تعليمية للطلبة بلغة الإشارة، وبما يجعلهم قادة للتغيير داخل المدرسة والمجتمع في هذا المجال.
وأوضحت المغربي أن المشروع يتضمن تدريب الطلبة على التسويق الإلكتروني للمنتجات، ودمج الفن والأنشطة التطبيقية في المجال البيئي وصولا الى تعزيز الإبداع والوعي البيئي لديهم.
من جانبه، عرض المهندس شادي القيسي من فريق (جهد )للدعم الفني، مراحل المشروع في ظل الواقع الذي فرضه التغير المناخي، وأهميته للمدرسة التي توجد في منطقة تعاني اكتظاظا سكانيا ومحدودية في الأراضي الزراعية، والحاجة الى رفع مستوى الوعي البيئي.
وقال، إن المدرسة تولى أهمية خاصة لاستدامة المشروع من خلال خطة للتشبيك مع الشركاء، واستخدام المساحات المتوفرة في المدرسة للزراعة، واتباع تكنولوجيا الزراعة الحديثة وصولا الى منتجات غذائية صحية.
وأشار القيسي إلى الدعم الفني الذي قدمه (جهد) من خلال تصميم المشروع، والذي سيشكل نموذجا يحتذى به للتميز والابتكار في مراكز الأميرة بسمة للتنمية في المملكة والمدارس الأردنية.
وتقدم مدرسة الرجاء للصم، والتي تأسست عام 1977، خدمات تعليمية متخصصة للطلبة الصم وفق أساليب ومنهجيات حديثة، وتعد من المدارس الرائدة على مستوى المملكة والإقليم في تطبيق فلسفة التعليم القائمة على التواصل الكلي، الذي يشمل لغة الإشارة، وقراءة تعبيرات الشفاه والوجه، إلى جانب التدريب على النطق وتنمية اللغة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • الصفعة الحجرية
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • أمير الرياض يقلّد قائد قوة الأمن البيئي بالمنطقة رتبته الجديدة
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده