مصر منصة استثمارية عالمية.. شعيب: الدولة تقف على قدمين ثابتتين أمام المستثمرين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن الرئيس السيسي يرسل رسالة واضحة للمستثمرين مفادها أن الدولة تقف على “قدمين ثابتتين” قيادةً وحكومةً وشعبًا على أرضية واحدة، مؤكدًا أن مصر دولة متماسكة الأركان وقوية البنيان، وأن وحدة المؤسسات الوطنية أسهمت في محاربة الإرهاب واستئصال جذوره.
بنية تحتية متطورةوأضاف خلال مداخلته ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة أن الدولة نجحت في دحر الإرهاب وفي نفس الوقت بناء بنية تحتية متطورة وجاذبة للاستثمارات.
وأوضح شعيب أن الدولة لا تكتفي بالدعوة التقليدية للاستثمار، بل تعرض فرصًا واعدة في مناطق مثل العاصمة الإدارية ومحور قناة السويس، مؤكدًا أن هذه الدولة القوية تتيح للمستثمرين الاستفادة من الفرص المتاحة وتنفيذ منتجاتهم في أسواق كبيرة ومتنوعة تشمل الأسواق الإفريقية والعربية والإسلامية والمتوسطية.
أساس الندية وتبادل المنافعوأشار شعيب إلى أن الرئيس السيسي يعكس من خلال ممارسته للقمة الدبلوماسية مفهوم العلاقات الدولية الصحيحة، المبنية على الندية وتبادل المنافع، مؤكدًا أن مصر تفتح ذراعيها للاستثمارات وتدعم الاقتصاد الوطني دون المساس بسيادة الدولة أو استقلال القرار.
رسالة للراغبين في الاستثماروبيّن شعيب أن المستثمر الذي يختار مصر لا يستفيد فقط من سوق استهلاكي ضخم يزيد على 100 مليون نسمة، بل يحصل على نافذة مباشرة إلى الدوائر الإقليمية المختلفة، مما يجعل مصر منصة استراتيجية للتوسع في إفريقيا والدول العربية والإسلامية ودول البحر المتوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس السيسي محاربة الإرهاب الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.