دخل منتخب السنغال، بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، دائرة الضوء العالمية، ليس فقط بسبب تتويجه باللقب، ولكن بسبب التداعيات المحتملة للأحداث التي شهدها نهائي البطولة أمام المنتخب المغربي، والتي استدعت تدخلًا مباشرًا من أعلى المستويات الكروية.

قائد منتخب اليد: هدفنا الحفاظ على اللقب الإفريقي وكتابة تاريخ جديد

جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عبّر عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ”المشاهد الفوضوية” التي رافقت انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا تتماشى مع قيم كرة القدم.

تصريحات إنفانتينو فتحت الباب أمام تساؤلات كبرى حول حجم العقوبات المنتظرة، خاصة في ظل التقارب الزمني بين الاستحقاقات القارية و كأس العالم، وهو ما قد يجعل أي إيقاف مطوّل بمثابة حكم غير مباشر بالحرمان من المونديال.
وبحسب لوائح الانضباط المعتمدة، فإن الانسحاب الجماعي من المباراة يُعد مخالفة جسيمة، وقد يؤدي إلى إيقاف عدد كبير من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، خصوصًا أن قرار الانسحاب – وفقًا للمشاهد – جاء بتوجيه من الجهاز الفني.

وفي حال إقرار عقوبات تتراوح بين 4 و6 مباريات رسمية، فإن ذلك قد يعني غياب غالبية قوام المنتخب السنغالي عن المونديال، في وقت لا يملك فيه المنتخب رفاهية تعويض الغيابات أو إعادة ترتيب أوراقه سريعًا.

المنتخب المغربي، من جانبه، تقدم باحتجاج رسمي إلى الاتحاد الإفريقي، مطالبًا بفتح تحقيق شامل في أحداث النهائي، وهو ما يعزز فرضية صدور قرارات صارمة خلال الفترة المقبلة.

وبين فرحة التتويج القاري وقلق العقوبات الدولية، يجد منتخب السنغال نفسه أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ملامح مستقبله في كأس العالم المقبلة، ويجعل من نهائي إفريقيا 2025 نقطة تحول، ليس في تاريخ الإنجازات، بل في سجل الانضباط الكروي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المنتخب المغربي المنتخب السنغالي لوائح الانضباط كاس العالم إنفانتينو السنغال جياني إنفانتينو منتخب السنغال كأس الأمم المونديال منتخب السنغال

إقرأ أيضاً:

أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا

تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.

وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.

وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.

وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.

وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.

وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.

واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.

وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.

وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب اسكتلندا منتخب البرازيل منتخب النرويج منتخب مدغشقر منتخب هايتي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026

مقالات مشابهة

  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • بعثة المنتخب البرازيلي تصل أمريكا استعدادا لودية مصر قبل المونديال | صور
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي
  • مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف
  • مرموش ينضم لمعسكر منتخب مصر في أمريكا بعد عقد قرانه استعدادًا لمونديال 2026