كيف أعاد قانون الإيجار القديم رسم خريطة الإخلاء بين المالك والمستأجر؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
حدد قانون الإيجار القديم الحالات التي يلتزم فيها المستأجر بإخلاء الوحدة السكنية فورًا، وذلك وفقًا لما نصت عليه المادة (7) من القانون، والتي وضعت ضوابط واضحة لإنهاء العلاقة الإيجارية دون الإخلال بأسباب الإخلاء الأخرى الواردة بالقوانين المنظمة.
ونص القانون على أن ترك الوحدة السكنية مغلقة لمدة تزيد على عام كامل دون مبرر يُعد سببًا مباشرًا للإخلاء، كما يلتزم المستأجر أو من امتد إليه عقد الإيجار بترك العين المؤجرة حال ثبوت امتلاكه وحدة أخرى قابلة للاستخدام في ذات الغرض الذي أُجرت من أجله الوحدة محل النزاع.
وأتاح القانون للمالك، في حال امتناع المستأجر عن الإخلاء، التقدم بطلب إلى قاضي الأمور الوقتية بالمحكمة المختصة لإصدار أمر بالطرد دون انتظار الفصل في الدعوى الموضوعية، مع احتفاظ الطرفين بحق اللجوء للقضاء الموضوعي، دون أن يترتب على ذلك وقف تنفيذ أمر الطرد الصادر.
كما حددت المادة (18) من القانون رقم 136 لسنة 1981 الحالات التي يجوز فيها طلب الإخلاء، ومن بينها ثبوت أن العقار آيل للسقوط أو يحتاج إلى هدم كلي أو جزئي أو إخلاء مؤقت بغرض الترميم والصيانة وفقًا للقوانين المنظمة.
وأكد القانون أن الامتناع عن سداد الأجرة لمدة 15 يومًا من تاريخ التكليف بالسداد يمنح المحكمة الحق في الحكم بالإخلاء، مع إتاحة الفرصة للمستأجر لتدارك الأمر بالسداد قبل إقفال باب المرافعة، إلا أن تكرار التأخير دون مبرر يجيز للمحكمة إصدار حكم نهائي بالطرد.
كما أجاز القانون طلب الإخلاء في حال تنازل المستأجر عن الوحدة أو تأجيرها من الباطن دون موافقة كتابية من المالك، أو استخدامها في أنشطة تضر بسلامة المبنى أو بالصحة العامة أو تتنافى مع الآداب العامة، وذلك بموجب حكم قضائي نهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المالك والمستأجر قانون الإيجار القديم خريطة الإخلاء
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.