مشاركة علمية متميزة لواعظات الأوقاف في المؤتمر الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شهد المؤتمر السادس والثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية تحت عنوان
«المهن في الإسلام: أخلاقياتها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي»؛ مشاركةً علميةً فاعلةً ومتميزةً لعدد من واعظات وزارة الأوقاف، سواء بالحضور العلمي أو بتقديم الأبحاث ومناقشتها ضمن الجلسات وورش العمل المختلفة.
وقد شاركت الواعظات بأبحاث علمية رصينة تناولت قضايا المهن والحرف في الإسلام، وتحولاتها في ظل التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الأبعاد الشرعية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية، وسبل تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنيات الحديثة والحفاظ على الهوية الحضارية والقيم الأصيلة.
وجاءت الأبحاث العلمية المشاركة في جلسات وورش أعمال المؤتمر على النحو التالي: الدكتورة جيهان ياسين يوسف، التي قدمت بحثًا حول تسلسل مهنة الطب منذ العهد النبوي إلى التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، متناولة مفهوم الطب الوقائي وأهميته في حماية الإنسان والمجتمع.
والدكتورة إيمان كمال بحيري، التي شاركت في ورشة العمل الثالثة للمؤتمر ببحث تناول دور الطب الوقائي في ضوء الرؤية الشرعية والمجتمعية، حيث أشارت إلى عدد من التوصيات المهمة، من أبرزها: إضافة تدريس الشريعة الإسلامية جنبًا إلى جنب مع تدريس الطب الوقائي بكليات الطب، وتدريس الطب الوقائي بمفهومه الشامل في المساجد والمدارس والجامعات كلٌّ حسب احتياجه، إلى جانب توعية المؤسسات والجمعيات بدور الطب الوقائي في الحفاظ على ثروات الدولة المالية والحد من مظاهر الهدر.
والواعظة نبية محمود سعيد، التي قدمت بحثًا بعنوان مستقبل المهن في عصر الذكاء الاصطناعي.
والواعظة الدكتورة راوية خليل، التي تناولت في بحثها المهن في الإسلام وأثرها من منظور أخلاقي ومجتمعي.
والواعظة مرفت محمد رمضان، التي ناقشت بحثًا حول الحرف في الإسلام ومستقبلها في ظل الذكاء الاصطناعي، وقدمت رؤية متوازنة للتعامل مع التقنية الحديثة بما يحفظ الأصالة والهوية الحضارية وحق الإنسان في العمل الكريم.
والواعظة نشوى محمود علي رستم، التي عرضت بحثًا بعنوان المهن من عصر النبوة إلى عصر الذكاء الاصطناعي وآثارها الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
والواعظة نوسة محمد عاشور، التي شاركت ببحث حول الضوابط الشرعية والقانونية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهنة التجارة، وذلك ضمن ورشة العمل الثالثة للمؤتمر.
كما شهد المؤتمر مشاركة عدد من الواعظات بالحضور العلمي والتفاعل في الجلسات، من بينهن الواعظة شيماء صالح عبد الحميد، التي عبّرت عن تقديرها لرعاية المؤتمر، ودعم القيادات الدينية للواعظات، مؤكدة أن هذا الحضور العلمي يعكس الثقة في دور الواعظة بوصفها عنصرًا فاعلًا في البحث العلمي والفكر الدعوي المعاصر.
وتتقدم وزارة الأوقاف بخالص الشكر والتقدير إلى واعظاتها المشاركات في هذا المحفل العلمي الرفيع، تقديرًا لجهودهن البحثية وإسهاماتهن الجادة في مناقشة القضايا الفكرية المعاصرة، بما يعكس الصورة العلمية الرشيدة للداعية، ويؤكد حضور الواعظة المصرية في ساحات البحث والفكر والتجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف وزارة الأوقاف المصرية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الإسلام الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی وزارة الأوقاف الطب الوقائی فی الإسلام
إقرأ أيضاً:
نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نعت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي الفنانة سهام جلال التي رحلت عن عالمنا صباح اليوم، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات ودخولها العناية المركزة.
وقالت النقابة في بيان لها: “نتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الفنانة الراحلة ومحبيها، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
وفاة الفنانة سهام جلال بعد تعرضها لوعكة صحية
توفيت الفنانة سهام جلال، صباح اليوم الثلاثاء، وذلك إثر نقلها للعناية المركزة عقب خضوعها لعملية جراحية.
ونقلت الفنانة سهام جلال إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات بعد مرورها بوعكة صحية شديدة أدت إلى خضوعها لعملية جراحية، وتلقت رعاية طبية مكثفة تحت إشراف فريق متخصص.
وخلال الساعات الأخيرة، أثارت حالتها الصحية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين وزملائها في الوسط الفني عن قلقهم وتمنياتهم بتجاوز الأزمة قبل الإعلان عن وفاتها.
وتُعد سهام جلال من الفنانات اللاتي قدمن عددًا من الأعمال السينمائية والدرامية، وشاركت في عدة إنتاجات تركت حضورًا لدى الجمهور خلال مشوارها الفني.
بدأت سهام جلال حياتها المهنية كـ"موديل" في الإعلانات قبل أن تتجه إلى التمثيل في نهاية التسعينيات. كانت انطلاقتها السينمائية الحقيقية عبر فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، الذي مثّل نقطة انتشار لعدد كبير من الوجوه الشابة في تلك الفترة، ثم شاركت في أعمال أخرى مثل فيلم ثقافي، وحرب إيطاليا.
كما عملت في الدراما التلفزيونية وشاركت في مسلسلات من أبرزها "حدائق الشيطان"، إلى جانب ظهورها في أعمال أخرى درامية واجتماعية خلال مسيرتها الفنية.