عاجل- ترامب: الوضع بشأن السد الإثيوبي صعب لكننا ملتزمون بالعمل على حل الأزمة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم توقيع ميثاق إنشاء مجلس السلام العالمي في دافوس، إنه التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأن الجانبين يعملان بشكل مشترك على معالجة قضية السد الإثيوبي التي تؤثر على تدفق مياه نهر النيل إلى مصر.
وأشار ترامب: "الوضع صعب، لكننا ملتزمون بالعمل لإيجاد حل يضمن مصالح جميع الأطراف".
وأضاف ترامب أن محاولاته خلال فترة ولايته الأولى كانت قريبة من حل الأزمة، إلا أن ما وصفه بـ "تزوير الانتخابات الرئاسية الأمريكية" حال دون إحراز تقدم ملموس.
وأكد الرئيس الأمريكي أن السد الإثيوبي تم بناؤه بالفعل، وأن تدفق المياه إلى نهر النيل لم يعد طبيعيًا، مما يمثل تحديًا مباشرًا لمصر والسودان في إدارة المياه.
التزام أمريكي بحل الخلافوأوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى لإيجاد حل للخلاف، بالتعاون مع مصر وجميع الأطراف المعنية، لضمان استقرار إمدادات المياه في نهر النيل وحماية الأمن المائي في المنطقة.
وقال:
"نعمل الآن مع الرئيس السيسي لضمان استمرار تدفق المياه بشكل عادل، والوصول إلى اتفاق يحقق مصالح الجميع".
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات ترامب جاءت ضمن فعاليات إطلاق مجلس السلام العالمي في غزة من دافوس، والذي يضم عدة دول عربية وعالمية، ويهدف إلى دعم السلام في الشرق الأوسط والمناطق المتأثرة بالصراعات، بما في ذلك جهود إعادة إعمار غزة وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي السد الأثيوبي نهر النيل المياه في مصر النزاعات المائية مجلس السلام العالمي الشرق الأوسط المفاوضات الدولية الامن المائي اتفاقيات مياه النيل إدارة الأزمات دافوس 2026 التعاون المصري الأمريكي
إقرأ أيضاً:
خلال أيام.. قرار عاجل بشأن سحب شقق الإسكان الاجتماعى من هؤلاء
تنتهي خلال أيام المهلة الأخيرة التي حددتها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمواطنين المخصص لهم وحدات سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي، والذين لم يستكملوا إجراءات الاستلام رغم مرور عام كامل على تسلمهم العقود الخاصة بوحداتهم السكنية.
جدير بالذكر أن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تواصل استعداداتها للإعلان عن طرح جديد لشقق الإسكان الاجتماعي 2026، ضمن خطة الدولة لتوفير وحدات سكنية مناسبة للمواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل في عدد كبير من المدن الجديدة بمختلف المحافظات.
أكد صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري أن 30 يونيو الجاري يمثل الفرصة النهائية أمام المستفيدين لاستلام وحداتهم، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام بالاستلام قبل نهاية الشهر سيترتب عليه إلغاء التخصيص وسحب الوحدات من العملاء المتقاعسين عن إنهاء الإجراءات المطلوبة.
وأوضح الصندوق أن القرار لا يأتي بشكل مفاجئ، إذ سبق منح المستفيدين عدة فرص متتالية لتسلم الوحدات، بما في ذلك مهلة إضافية استمرت ستة أشهر، وذلك بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المواطنين من استكمال الإجراءات والحصول على وحداتهم السكنية.
كما جرى الإعلان عن هذه المواعيد والقرارات عبر الصحف القومية والمنصات الرسمية التابعة لأجهزة المدن الجديدة ومديريات الإسكان في مختلف المحافظات.
تحذير عاجل من الإسكان الاجتماعىفي سياق متصل، أشار صندوق الإسكان الاجتماعى، إلى أنه تعامل بمرونة مع طلبات العملاء الراغبين في استلام وحداتهم، حيث تم تمديد المهلة أكثر من مرة خلال الفترة الماضية استجابة للظروف المختلفة التي واجهها بعض المستفيدين، في إطار الحرص على الحفاظ على حقوق المواطنين وإتاحة الفرصة أمامهم للانتفاع بالوحدات المخصصة لهم.
وفي الوقت نفسه، شدد الصندوق على ضرورة التزام المواطنين المخاطبين بالقرار بسرعة إنهاء إجراءات الاستلام قبل انتهاء المهلة المحددة، حتى لا يفقدوا حقهم في الوحدات السكنية التي تم تخصيصها لهم. ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة لضمان الاستفادة الفعلية من الوحدات المنفذة ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي، ومنع بقاء وحدات جاهزة دون شغل أو استخدام.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من منظومة تنظيمية تهدف إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للمشروعات السكنية المدعومة، والتأكد من وصول الدعم إلى المستحقين الجادين في الاستفادة من الوحدات.
لذلك، فإن الأيام المتبقية حتى نهاية يونيو تمثل الفرصة الأخيرة أمام المواطنين المعنيين لتجنب إلغاء التخصيص والحفاظ على حقهم في السكن داخل المشروعات التي أطلقتها الدولة لتوفير وحدات مناسبة لمحدودي ومتوسطي الدخل.