اجتماع تحضيري لإطلاق دورة استطلاع تقييم الخدمات الحكومية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
العُمانية: عقد المركز الوطني للإحصاء والمعلومات اليوم اجتماعًا تحضيريًا لممثلي الجهات الحكومية المشمولة في استطلاع الرأي العام حول تقييم الخدمات الحكومية؛ استعدادًا لإطلاق دورة جديدة من الاستطلاع، وذلك بمشاركة نحو 80 مشاركًا من ممثلي 54 جهة حكومية، إلى جانب عدد من المختصين بالمركز.
ويأتي الاجتماع استنادًا إلى نتائج الدورات السابقة وما رُصد خلالها من ملاحظات وتحديات، بهدف توضيح مختلف الجوانب المتعلقة بالاستطلاع، واستعراض آلياته ومنهجيته، ومناقشة الأطر التنظيمية ونقاط التواصل المعتمدة مع الجهات المشمولة، بما يسهم في رفع الجاهزية لمعالجة التحديات التي واجهت الاستطلاع في الدورات الماضية، ويعزز كفاءة التنفيذ وفاعليته.
ويُعدُّ استطلاع الرأي العام حول تقييم الخدمات الحكومية أحد الأدوات الإحصائية التي ينفذها المركز بصورة دورية لقياس مستوى رضا المستفيدين عن الخدمات الحكومية المقدَّمة، ورصد تجاربهم الفعلية في التعامل مع الجهات الحكومية المختلفة، سواء من خلال الحضور الشخصي أو عبر الوسائل الإلكترونية والمنصات الرقمية، وبما يراعي اختلاف شرائح المجتمع واحتياجاتهم.
ويغطي الاستطلاع عددًا من المحاور الرئيسة، من بينها سهولة الوصول إلى الخدمة، وجودة الإجراءات، ووضوح المعلومات، وسرعة إنجاز المعاملات، وكفاءة الخدمة بشكل عام، وكفاءة قنوات التواصل، إلى جانب تقييم مستوى التحول الرقمي في تقديم الخدمات، بما يسهم في توفير بيانات دقيقة وموثوقة تدعم صُنّاع القرار وتساعد في تطوير الخدمات الحكومية.
وقالت سوسن بنت داوود اللواتية المديرة العامة للمعلومات بالمركز الوطني للإحصاء إن الاجتماع التحضيري يعكس حرص المركز على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية وتهيئتها للمشاركة الفاعلة في الاستطلاع، بما يسهم في رفع جودة البيانات ومعالجة التحديات التي تم رصدها سابقًا، وصولًا إلى نتائج أدق تعكس واقع الخدمات المقدمة للمجتمع.
وأضافت أن المركز يعمل على تطوير أدوات الاستطلاع بشكل مستمر، وتوحيد آليات التنفيذ، وتعزيز قنوات التواصل مع الجهات المشاركة، بما يضمن وضوح الأدوار وسلاسة تبادل البيانات في الوقت المحدد.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التحضيرية التي ينفذها المركز استعدادًا لإطلاق الدورة الجديدة من استطلاع تقييم الخدمات الحكومية، بما يضمن جاهزية الجهات المشاركة، ويعزز جودة التنفيذ، وصولًا إلى نتائج تسهم في دعم تطوير الأداء الحكومي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تقییم الخدمات الحکومیة مع الجهات
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام