وزير الزراعة يلتقي بعثة البنك الدولي لمراجعة تقدم برنامج تعزيز الصمود الزراعي (ARDI)
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-استقبل وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، اليوم الخميس، بعثة البنك الدولي المكلفة بتنفيذ مراجعة منتصف المدة (MTR) لبرنامج تعزيز الصمود الزراعي وتطوير سلاسل القيمة والابتكار (ARDI)، في إطار المتابعة الدورية لتقدم تنفيذ البرنامج وبحث الأولويات والخطوات المقبلة لضمان تحقيق النتائج المستهدفة على مستوى التنمية الزراعية والريفية.
وأكد الخريسات أهمية الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي في دعم أولويات القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن برنامج ARDI يمثل نموذجًا فعالًا للتعاون التنموي ينعكس مباشرة على تحسين سبل العيش في المجتمعات الريفية، وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات، خاصة التغير المناخي وشح الموارد المائية.
وأشار الوزير إلى اهتمام الوزارة بتوسيع تطبيق تقنيات حصاد المياه واستخدام التكنولوجيا الحديثة الموفرة للمياه، باعتبارها أولوية لتعزيز الإنتاجية وكفاءة الموارد، مؤكدًا أن الاستثمار في التدريب وبناء القدرات يعد ركيزة أساسية لدعم الشباب والنساء وفتح فرص اقتصادية جديدة في المناطق الريفية، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة الزراعية لتحقيق قيمة مضافة للمنتج المحلي وتعزيز فرص التسويق والتصدير.
ونوّه الخريسات بأهمية تمكين التعاونيات الزراعية وتطوير أدائها المؤسسي، باعتبارها شريكًا محوريًا في تنظيم العمل الزراعي وتحسين فرص التسويق، مؤكدًا دعم الوزارة لأي جهود فنية تعزز كفاءة التعاونيات وخلق فرص عمل مستدامة.
من جانبها، أكدت بعثة البنك الدولي أن البرنامج يحقق أداءً قويًا حتى الآن، حيث أظهرت نتائج المراجعة أن نسبة الإنجاز في مؤشرات الصرف المرتبطة بالنتائج (DLIs) بلغت أكثر من 81%، ما يعكس كفاءة التنفيذ والتقدم الملحوظ في تحقيق أهداف البرنامج.
وأوضحت البعثة أن الزيارة تهدف إلى تقييم التقدم في تنفيذ البرنامج ومراجعة مؤشرات الأداء والنتائج المحققة، ومناقشة الخطوات المقبلة بعد الموافقة على النشاطات التي شملها التمويل الإضافي بقيمة 116 مليون دولار لدعم استمرارية البرنامج وتوسيع نطاق أثره.
ويواصل برنامج ARDI تقديم دعم ملموس للمزارعين والمجتمعات الريفية والفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك اللاجئين والنساء والشباب، من خلال التدريب على الزراعة الذكية مناخيًا، وتنمية المهارات، واستثمار مشاريع حصاد المياه، وتطبيق تقنيات الري الفعالة، بهدف رفع الإنتاجية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
كما يعمل البرنامج على تطوير وتحسين الخدمات الداعمة للقطاع الزراعي بما يعزز تطوير سلاسل القيمة الزراعية، رفع مستوى التنافسية التصديرية، وتحسين جودة المنتجات وربط المنتجين بالأسواق المحلية والخارجية بصورة أكثر فعالية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن البنک الدولی
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام