أقطاب ماسية تمنح المصابين بالشلل الأمل بالمشي مجددا
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعاد بحث جديد الآمال لاستعادة مرضى الشلل الناتج عن أضرار في الحبل الشوكي الحركة من جديد، بعد أن كان حتى وقت قريب شبه مستحيل.
وعمل فريق من الباحثين وبالتعاون مع آخرين كنديين ضمن مبادرة "RE-MOVE" على مدى السنوات الست الماضية على تطوير أقطاب كهربائية دقيقة جداً مصنوعة من ألياف الكربون للدماغ، وبشكل يمكنها التكيف لتناسب الحبل الشوكي.
وتتكوّن الحركة من إشارات كهربائية تنتقل بسرعة بين الدماغ وبقية الجسم، فتتحرك العضلات وتتوازن الأطراف، وتبدأ كل خطوة نخطوها بهذه الإشارات، لكنها تصبح مستحيلة عند انقطاع الاتصال بسبب إصابات الحبل الشوكي.
وتتمثل الفكرة في زرع الأقطاب في الحبل الشوكي لتمكينها من التواصل مباشرة مع الخلايا العصبية باستخدام الإشارات الكهربائية والكيميائية، لكن التحدي يكمن في أن الحبل الشوكي منطقة حساسة وعميقة، والعمود الفقري في حركة مستمرة، ما يجعل أي تدخل دقيقا للغاية، وفق دراسة نشرتها مجلة "ميديكال إكسبريس".
وهنا تأتي ألياف الكربون، المعروفة بمرونتها وقوتها وقدرتها على توصيل الكهرباء، ما يجعلها مثالية للتواصل العصبي، وهذه الأقطاب الصغيرة قادرة على التواصل مع الخلايا العصبية الفردية، وهو ما لا تستطيع الأقطاب الأكبر المستخدمة في علاج مرض باركنسون عبر التحفيز العميق للدماغ القيام به.
فالمشي والحركة الدقيقة تتطلب تحكما دقيقا واستجابة مستمرة، لا يمكن تحقيقها بمجرد التفاعل مع مجموعات كبيرة من العصبونات، ولزيادة قوة التحمل وطول عمر الأقطاب، قام فريق البحث بتغطيتها بطبقة رقيقة من الماس، وهو من أصلب المواد على وجه الأرض.
A new spinal implant developed in Belgium is redefining what recovery after paralysis can look like. Researchers created a flexible electronic device that wraps around the spinal cord and restores voluntary movement in people paralyzed for years.
The technology was developed at… pic.twitter.com/5VpPX1xLlh — SAGE MEDICAL⚕️ (@Sage_medics) January 21, 2026
وبفضل هذه الطبقة، تتحمل الأقطاب الظروف القاسية للحبل الشوكي، وتستمر في دعم التواصل الثنائي الاتجاه بين الدماغ والجسم، دون أن تتآكل، مع الحفاظ على حساسيتها لقياس المواد الكيميائية العصبية مثل الدوبامين.
وأظهرت الاختبارات الأولية نجاح إدخال الأقطاب بعمق كاف للتواصل مع الخلايا العصبية في الحبل الشوكي، وهو إنجاز مهم للخطوة الأولى، أما الخطوة التالية، فهي اختبار قدرة هذه الأقطاب على التحكم بالحركة واستعادة التواصل العصبي الكامل، ما قد يفتح آفاقا لعلاج الشلل، ورغم أن هذه الأقطاب تكون صغيرة، لكنها تحمل إمكانية تغيير حياة من فقدوا القدرة على المشي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الشلل الحبل الشوكي اعصاب الشلل الحبل الشوكي المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحبل الشوکی
إقرأ أيضاً:
صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الفنان صبري عبدالمنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف صبرى عبد المنعم، خلال تصريحات تليفزيونية مساء اليوم الثلاثاء، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
وأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.