إطلاق مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دافوس (الاتحاد)
أطلقت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، مرحلة جديدة في شراكتهما الاستراتيجية الشاملة، بما يعزز أطر التعاون الثنائي، ويوسّع مجالاته لتشمل تطوير الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، وتنظيم اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، وتعزيز مشاركة دولة الإمارات في مختلف فعاليات المنتدى، ما يعكس عمق الشراكة المتواصلة والممتدة لسنوات بين الجانبين.
وجاء توقيع اتفاقية تمديد الشراكة الاستراتيجية، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، خلال فعالية رسمية نظمها الجانبان، ضمن أعمال الدورة السادسة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
ووقّع الاتفاقية معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، كما شهد التوقيع لاري فينك، رئيس مجلس إدارة «بلاك روك»، الرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، والعديد من كبار المسؤولين من الطرفين.
وأكد معالي محمد القرقاوي أن الشراكة الاستراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، تجسد توجهات ورؤى دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتوسيع أطر التعاون الدولي وتطوير الشراكات مع المنظمات العالمية المؤثرة، في المجالات الهادفة لبناء الفرص المستقبلية، وتمكين الحكومات والمجتمعات من المشاركة في صناعة المستقبل.
وقال معاليه إن مسيرة التعاون الإيجابي بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، الممتدة لنحو 25 عاماً، نجحت في إحداث حراك دولي واسع محوره الإنسان وهدفه المستقبل، وتمكنت عبر سنوات من العمل الجاد والشراكة الإيجابية، من التأسيس لتوجهات مبتكرة في مختلف القطاعات الحيوية، انطلاقاً من قناعة مشتركة بأهمية التكامل بين الحكومات والمنظمات الدولية ورواد القطاع الخاص، وتبادل المعرفة ونقل الخبرات كمسار رئيسي لإحداث التغيير الإيجابي.
من جانبه، قال بورغه برنده إن شراكة المنتدى الاقتصادي العالمي مع دولة الإمارات تقوم على ثقة راسخة وطموح مشترك والتزام طويل الأمد بصياغة نماذج تعاون موجهة للمستقبل. وأوضح أن هذه الاتفاقية تعزز مسار التعاون القائم، وتوفر في الوقت ذاته المرونة اللازمة للابتكار والتفاعل مع الفرص الجديدة فور ظهورها، مؤكداً أن الجانبين يعملان معاً على ترسيخ منصة عالمية تجمع القادة لاستشراف التوجهات المتقدمة، وتطوير الحلول المستقبلية.
وتركز الشراكة على تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، من خلال توسيع التعاون الثنائي لمعالجة التحديات المجتمعية والاقتصادية ذات الأولوية، وتطوير وتنفيذ مشاريع، واستكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك.
ويشمل هذا المحور، التعاون في تنفيذ البرنامج العالمي للابتكار التنظيمي.
كما تمتد الشراكة إلى تعزيز دور مراكز الثورة الصناعية الرابعة، وتسريع الاستفادة من العلوم والتكنولوجيا، وتطوير مبادرات نوعية في مجال مستقبل المياه، عبر تحفيز الابتكار والشراكات المستدامة بين القطاعين العام والخاص، كما وجددت الاتفاقية التزام الجانبين بتنظيم مجالس المستقبل العالمية لخمس سنوات مقبلة، لتواصل هذه المجالس دورها الريادي كمنصة دولية لاستشراف وتشكيل ملامح القطاعات المستقبلية، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
كما تشمل الاتفاقية تعزيز التنسيق والتعاون بمشاركة قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات المنتدى على المستويين الإقليمي والعالمي، وفي مقدمتها الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، والاجتماع السنوي للأبطال الجدد، وغيرها من الفعاليات والملتقيات المخصصة للمستويات الوزارية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دافوس
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.