تفاصيل اعتداء الاحتلال على فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أثار اعتداء قوات الاحتلال في الضفة الغربية على فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقطع يوثق الواقعة.
وقال محمد أبو عليا للجزيرة مباشر إن شقيقه نادي الذي تعرَّض للاعتداء يعاني ضمورا في العضلات وإعاقة ذهنية.
وروى محمد تفاصيل اعتداء الاحتلال على نادي، الذي لم يتمكن من الحديث للجزيرة مباشر عما جرى معه.
وذكر محمد أن شقيقه لم يغادر المنزل منذ الاعتداء عليه "بسبب حالة الخوف والصدمة النفسية التي يعانيها جراء ما تعرَّض له".
وأضاف أن نادي خرج كعادته للتنزه داخل قريتهم، المغير، وذلك بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.
وأوضح أنه عند مرور جنود الاحتلال بجانبه، اعتدوا عليه رغم وضوح وضعه الصحي ومعرفتهم بحالته سلفا، قائلا "هذا هو الاحتلال، لا يفرّق بين الصغير والكبير، والسليم والمعاق".
بدوره، قال رئيس المجلس القروي لبلدة المغير، أمين أبو عليا، إن الاعتداء على نادي "يعكس انعدام الأخلاق لدى الاحتلال الذي لا يتوانى عن الاعتداء على النساء والحالات الخاصة أمام أعين الجميع".
وقبل أيام، استُشهد فتى فلسطيني برصاص جنود الاحتلال في بلدة المغير، بعد أن اقتحموا البلدة بالتزامن مع خروج المصلين من أحد مساجدها.
وذكرت مراسلة الجزيرة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى استشهاد الفتى محمد نعسان (13 عاما)، كما أطلق مستوطنون النار بشكل مباشر نحو المواطنين والصحفيين في المنطقة الجنوبية من القرية.
وتنفذ قوات الاحتلال عمليات عسكرية في مدن الضفة الغربية وبلداتها منذ أيام، بما في ذلك اقتحام المدن والبلدات، وشن حملات اعتقال ودهم لعشرات المنازل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابًا في قرية عين زيوان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن قوة للاحتلال مؤلفة من 10 آليات عسكرية، توغلت داخل القرية وداهمت منازل عدة واعتقلت شابًا.
وكان أصيب شاب يوم الأحد الماضي، برصاص قوات الاحتلال أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.