نائب الرئيس الأمريكي: إنهاء النزاع في أوكرانيا يخدم مصالح الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الخميس، بأن إنهاء النزاع في أوكرانيا يخدم بشكل أفضل مصالح الولايات المتحدة، معتبرا أن تحقيق التسوية أكثر المهمات صعوبة أمام واشنطن.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فانس في ولاية أوهايو، حيث قال: "السلام (في أوكرانيا) يخدم بشكل أفضل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف فانس في تقييمه لجهود إدارة الرئيس دونالد ترامب: "من بين الحروب الثمانية التي أنهاها الرئيس (ترامب)، كانت تسوية هذا النزاع الأكثر صعوبة. لقد اعتقد أنها ستكون الحالة الأسهل، لكن تبين العكس".
ومع ذلك، أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله الحذر إزاء التقدم المحرز، قائلا: "مجرد جلوسهم (ترامب وزيلينسكي) إلى طاولة المفاوضات والتحدث يمثل تقدما بحد ذاته، وأعتقد أننا حققنا شيئا كبيرا".
تأتي تصريحات فانس في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية حول الأزمة الأوكرانية نشاطا ملحوظا، مع الإعلان عن خطط لعقد اجتماعات تقنية ثلاثية (أمريكية-روسية-أوكرانية) في أبو ظبي يومي 23 و24 يناير، حسبما أعلن فلاديمير زيلينسكي.
كما أكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، في وقت سابق الخميس، أن اجتماعات مجموعات العمل ستعقد في الإمارات.
ويُظهر كلام نائب الرئيس التركيز الأمريكي الرسمي الحالي على الدفع نحو تسوية للنزاع، واعتبار ذلك إنجازا سياسيا وأمنيا يخدم المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، مع الاعتراف العلني بصعوبة المهمة مقارنة بحالات نزاع أخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكى أوكرانيا إنهاء النزاع في أوكرانيا الولايات المتحدة واشنطن نائب الرئیس فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.