عبير عطاالله ترفض تحميل العائدين من الخارج رسومًا على هواتفهم الشخصية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبدت النائبة الدكتورة عبير عطاالله، عضو مجلس النواب عن المصريين العاملين بالخارج، تحفّظها على فرض رسوم أو أعباء مالية على الهواتف الشخصية التي يصطحبها المواطنون العائدون من الخارج، مؤكدة أن هذا التوجه لا يحقق الأهداف الاقتصادية المرجوة، وقد يترتب عليه آثار عكسية على السوق والمستهلك.
وأوضحت عطاالله في تصريحات لها اليوم، أن الهاتف المحمول أصبح عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل والإنتاج والخدمات، وأن التعامل مع الهاتف الشخصي باعتباره وعاءً ضريبيًا لا يتفق مع كونه أداة استخدام فردي، وليس نشاطًا استيراديًا تجاريًا.
وأكدت النائبة أن تشجيع الصناعة المحلية هدف اقتصادي مشروع، لكنه لا يتحقق من خلال فرض أعباء على المستهلك، بل عبر:
• تحفيز الاستثمار في التصنيع المحلي.
• رفع كفاءة المنتج وجودته وقدرته التنافسية.
• خفض تكاليف الإنتاج وتحسين سلاسل التوريد.
• خلق بيئة سوق عادلة قائمة على المنافسة وليس القيود.
وأضافت:
«الاقتصادات القوية لا تحمي صناعتها بتحميل المواطن تكلفة إضافية، وإنما ببناء صناعة قادرة على المنافسة، وترك حرية الاختيار للمستهلك داخل سوق منضبط وواضح القواعد.»
وشددت عطاالله على ضرورة التفرقة الصريحة بين الهاتف الشخصي المستخدم فعليًا، وبين الاستيراد التجاري، من خلال تعريف قانوني دقيق يمنع الخلط ويحقق العدالة الضريبية دون الإضرار بثقة المواطنين أو استقرار السوق.
وطالبت بأن تتضمن السياسات المنظمة لهذا الملف:
• إعفاء هاتف شخصي واحد على الأقل لكل مواطن قادم من الخارج.
• وضوحًا تشريعيًا يمنع الاجتهاد أو التضارب في التطبيق.
• رؤية اقتصادية شاملة توازن بين دعم الصناعة، وحماية المستهلك، واستقرار السوق.
واختتمت النائبة بيانها بالتأكيد على أن بناء اقتصاد قوي ومستدام يتطلب قرارات مدروسة تعزز الإنتاج والتنافسية، لا قرارات قصيرة الأجل قد تحمل المواطن أعباء إضافية دون مردود حقيقي على الصناعة الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهواتف الشخصية مجلس النواب المصريين العاملين بالخارج
إقرأ أيضاً:
رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
أكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن التعديلات الضريبية الجاري مناقشتها بمجلس النواب بشأن ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي، لن يترتب عليها أي زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم بالمنازل، كما لن يتحمل المستهلك النهائي أعباء مالية إضافية نتيجة هذه التعديلات.
وأوضحت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن مشروع القانون يخاطب الجهة المختصة بشراء وبيع الغاز الطبيعي باعتبارها الجهة الملزمة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، مؤكدة أن المستهلك النهائي ليس مخاطبًا بهذه الضريبة، ولن تنعكس تلك التعديلات على فاتورة استهلاك الغاز الطبيعى للمستهلكين.
وشددت رشا عبد العال، على حرص وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على تحقيق التوازن بين الإصلاح الضريبي وفقا لافضل المعايير الدوليه وفى نفس الوقت مساندة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والعمل على تبسيط وتطوير النظم الضريبيه وتحسين الخدمات، ودون تحميل المواطنين أي أعباء جديدة.