دافوس (الاتحاد)
وقَّعت وزارة الخارجية مذكرة تفاهم مع مؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي لتعزيز التعاون المؤسسي في سبيل دعم جهود الاستعداد لإقامة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الحالي.
تم التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده، الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، ولاري فينك، رئيس مجلس إدارة «بلاك روك»، الرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي.


وقّع المذكرة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، مع مؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي في سبيل دعم جهود الاستعداد لإقامة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الحالي.
وتعد مذكرة التفاهم، التي جرى توقيعها في مركز دافوس للمؤتمرات، خطوة بارزة في توطيد العلاقات بين دولة الإمارات ومؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي، وتؤكد مدى التزام الطرفين بتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وحشد الجهود في شتى القطاعات من أجل تحقيق أهداف المؤتمر، مع التركيز بشكل خاص على تسريع وتيرة التقدم في الإجراءات المتعلقة بالمياه في إطار الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.
وقال بالعلاء: «تهدف هذه الشراكة إلى تسريع الانتقال من الالتزامات إلى التنفيذ، حيث تتيح لنا الشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي فتح آفاق التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص من أجل صياغة المخرجات، وحشد الاستثمارات، وتحقيق نتائج ملموسة خلال انعقاد المؤتمر وما بعده».
من جانبه، أكد سيباستيان بوكوب، العضو المنتدب في المنتدى الاقتصادي العالمي، أن المياه تشكل ركيزة أساسية للمرونة الاقتصادية والاستقرار المناخي ورفاه الإنسان. وأشار إلى أن هذه الشراكة مع دولة الإمارات ستسهم في تعزيز النهج الشامل لإدارة منظومات المياه، من خلال حشد القيادات متعددة القطاعات، وتسريع وتيرة الاستثمارات، وفتح مسارات لتوسيع نطاق الحلول.
وأضاف أن الهدف المشترك يتمثل في ضمان أن يحقق مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026 أثراً ملموساً في المجالات الأكثر أهمية.
ويوفّر المنتدى الاقتصادي العالمي منصة عالمية محايدة غير ربحية، ويقدّم رؤى تسهم في ترسيخ علاقات بنّاءة بين القادة في قطاعات السياسة والأعمال والتعليم والمجتمع المدني، وغيرهم.
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص طوال فترة التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، والاستفادة من الخبرات التجارية وريادة الأعمال في القطاع الخاص لتوسيع نطاق الابتكار في تقنيات المياه، وحشد الاستثمارات عبر مختلف القطاعات.
وستبدأ وزارة الخارجية في دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي بتفعيل مذكرة التفاهم عبر تنظيم جلسة رفيعة المستوى بعنوان: «تفعيل التمويل والاستثمار في مجال المياه: تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص تمهيداً لعقد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026»، وستكون هذه الجلسة واحدة من مناقشات عدة مقررة خلال عام 2026، حيث ستسهم في تحديد سبل تنفيذ مذكرة التفاهم، ورسم مسارات لتوسيع نطاق تمويل قطاع المياه، وإيجاد الحلول التقنية من خلال إقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تحقيق هدف وصول المياه للجميع بشكل مستدام.
ويمثل توقيع مذكرة التفاهم محطة محورية أولية في مسار التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث ستسهم الرؤى والمخرجات المستخلصة من هذه الحوارات بشكل مباشر في الاجتماع التحضيري، رفيع المستوى المزمع عقده في العاصمة السنغالية داكار في الفترة 26 - 27 يناير 2026، كما ستسهم في صياغة خريطة طريق دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في نهاية عام 2026.

أخبار ذات صلة اتفاقية تعاون لإنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي «تريندز» يعرض رؤية لتحويل الاتفاقيات الإبراهيمية إلى نموذج تنموي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية دافوس مؤتمر الأمم المتحدة للمیاه 2026 المنتدى الاقتصادی العالمی بین القطاعین العام والخاص مذکرة التفاهم تعزیز التعاون دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.

كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.

واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.

وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.

مقالات مشابهة

  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي