«الظفرة للكتاب» يصطحب زواره إلى عوالم برية وبحرية وفضائية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تقدم الدورة السادسة من مهرجان الظفرة للكتاب 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، حتى 25 يناير 2026 في الحديقة العامة بمدينة زايد، ثلاث مناطق تجسد البيئة المحلية وهي: المنطقة البحرية، والمنطقة البرية، والمنطقة الفضائية، لتصطحب زوار المهرجان إلى عوالم مختلفة، ما يسهم في تعزيز خصوصية منطقة الظفرة، وترسيخ حضورها الثقافي والمجتمعي.
وتحتوي المنطقة البحرية، على ممر بحري يجمع بين تراث البحر وتجربة تفاعلية تبدأ بعالم اللؤلؤ والتعرف على حياة البحارة والغواصين في القدم، حيث يمر الزائر بين أدواتٍ بحريةٍ شهيرة أدت دوراً مهماً في الحياة البحرية، مثل المحمل الشراعي الذي شكل وسيلة نقلٍ بحرية، ثم يتعرف على أدوات الصيد القديمة كالشباك، فضلاً عن الكنوز البحرية مثل الصدف والمحار واللؤلؤ، في مشهد أشبه بالمتحف البحري الذي يحتضن كل مفردات البحر وأدواته وكنوزه.
وتضم المنطقة البرية ممراً برياً يعرض تراث الصحراء، في تجربة تفاعلية تنطلق من الحياة البرية، حيث يتنقل الزائر بين مشاهد تحكي قصص البادية وأنماط العيش فيها، على إيقاع الموسيقى والأجواء التراثية التي تمتزج فيها أجواء البر بالحياة البدوية في لمسةٍ معاصرةٍ متميزة.
في حين تعكس المنطقة الفضائية، الإرث العربي القديم في مجال الفلك من جهة، والتقدم التكنولوجي الذي وصلت إليه دولة الإمارات في علوم الفضاء من جهة أخرى، وهي تجربة جديدة غنية بالمعلومات والفوائد للكبار والصغار؛ أذ تأخذ الزائر في مغامرة فلكية فريدة تنطلق من المحطة الفلكية لمراقبة الكواكب بالتلسكوب، إلى عمل تجارب تفاعلية مثل حبل الانزلاق الهوائي، مروراً بالتسلّق على الحائط للأطفال، وصولاً إلى تجربة سباق الفورمولا 1، الذي يشكل مغامرة شائقة حول مهارات السباق والسرعة في الانطلاق.
وتمكن تجربة «المرصد الفلكي»، التي يقدمها المرشد والراصد الفلكي عمر عطية، الزوار من التعرف على الأجرام السماوية مثل الشمس والقمر وكوكبي زحل والمشتري، ورؤيتها بالعين المجردة من خلال جهاز التلسكوب، وتهدف هذه الفعالية إلى تشجيع الجمهور ولا سيما الأجيال الجديدة على تعلم علوم الفلك والفضاء التي تميّز بها العرب قديماً، كما أنها تعد من أهم علوم المستقبل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.