"خطر الجرارات".. استنفار أمني وقائي بقنا لتأمين "قطار القصب" من حوادث الطرق
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
بينما تدق طبول موسم حصاد قصب السكر في صعيد مصر، وتتحول الطرق السريعة إلى مسرح لزحف "جرارات الموت" المثقلة بالأحمال، أطلق الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، شرارة "حرب وقائية" ضد الظلام والحوادث المرورية على الطريق الزراعي (قنا - نجع حمادي).
حيث استنفرت المحافظة أجهزتها التنفيذية في حملة ليلية مكبرة لتمشيط "طرق الإنتاج" وصيانة منظومة الإنارة، لمنع تحول موسم الخير إلى مآتم دموية ناتجة عن ضعف الرؤية الليلية وتداخل حركة المواطنين مع مقطورات القصب الضخمة، في تحرك استباقي يهدف لغلق ملف "مذابح الإسفلت" التي اعتادت رصدها أقسام الحوادث خلال هذا التوقيت من كل عام.
تنفيذا لتعليمات المحافظ المشددة بضرورة خلو الطرق الحيوية من "كمائن الظلام"، قاد هلال زكي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، حملة مسائية مكثفة استهدفت قلب الطريق الزراعي السريع، حيث شملت الأعمال التي أشرف عليها ميدانيا محمد مغربي، نائب رئيس المركز، مراجعة دقيقة لكافة أعمدة الإنارة الممتدة على طول الطريق، وشاركت فرق الطوارئ وفنيو قسم الإنارة بالمركز في سباق مع الزمن لاستبدال الكشافات التالفة وتدشين نقاط إضاءة جديدة، لضمان أعلى معايير الجودة الفنية التي توفر رؤية آمنة لسائقي الجرارات والمواطنين على حد سواء.
طوارئ "الدوريات المستمرة" لمنع حوادث التوريدولم تتوقف جهود الدكتور خالد عبد الحليم عند الصيانة التقليدية، بل أصدر توجيهات بفرض نظام "الدوريات المستمرة" على مدار الساعة طوال موسم التوريد، للتعامل الفوري مع أي أعطال طارئة قد تتسبب في كوارث مرورية، وأكد محافظ قنا أن تأمين حركة الإنتاج وتيسير عبور مقطورات القصب دون تعريض حياة المارة للخطر هو أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مشيرا إلى أن الحملة شملت الخط السريع بالكامل من حدود قنا حتى نجع حمادي، لضمان مشهد حضاري آمن يليق بالمحافظة ويقطع الطريق أمام أي حوادث قد تعكر صفو موسم الحصاد.
خطة "الارتقاء والخدمات".. قنا تحاصر بؤر الحوادثفي إطار استراتيجية المحافظة للارتقاء بالخدمات الأساسية، أوضح المحافظ أن هذه التحركات هي جزء من خطة شاملة لتحسين الرؤية في كافة الطرق الفرعية والحيوية، وأكد هلال زكي ومحمد مغربي التزامهما بمتابعة قسم الإنارة بمركز الوقف لضمان استمرارية كفاءة الأعمدة، وشددت المحافظة على أن اليقظة التنفيذية هي السلاح الأول للحد من المخاطر المرورية، مما يعكس تحولا جذريا في إدارة الأزمات الاستباقية بقنا، وتوجيه رسالة طمأنة لأهالي الصعيد بأن "طريق القصب" بات تحت السيطرة وتحت مجهر الإنارة الكاشفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ قنا خالد عبد الحليم حصاد قصب السكر هلال زكي محمد مغربي حوادث الطرق طريق نجع حمادي
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.