يوسف زادة: السياسة المصرية في دافوس تعكس دورًا محوريًا في الملفات الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال السفير يوسف زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تأسس عام 1971 على يد الاقتصادي المعروف كلاوس شواب، وأن مصر كانت دائمًا مشاركة فيه، موضحا أن المنتدى الاقتصادي يعقد اجتماعاته في دافوس بسويسرا ويوازي اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة من حيث الأهمية الاقتصادية، مؤكّدًا أن قرارات المنتدى غير ملزمة لكنها تحظى باهتمام كبير على الصعيد الدولي.
وأشار السفير، خلال مداخلة مع الإعلامية يوستينا يوسف، على قناة إكسترا نيوز، إلى أن العلاقة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتميز بالاحترام المتبادل، وأن هذه العلاقة الشخصية كان لها أثر كبير في تعزيز التعاون بين البلدين، سواء في ملف سد النهضة الإثيوبي أو ملف غزة ومرحلة السلام الثانية.
وفي ما يخص ملف غزة، أكد السفير زادة أن مصر تلعب دورًا محوريًا في الوساطة بين الأطراف المختلفة، بما في ذلك حكومة غزة وحركة حماس، وتعمل على تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار، إدخال المساعدات، وفتح المعابر، مع الحفاظ على الضغط الدبلوماسي على الجانب الإسرائيلي لضمان الالتزام بالاتفاقيات.
أما بخصوص سد النهضة الإثيوبي، فأوضح أن الإدارة الأمريكية على دراية بموقف مصر العادل، وأن واشنطن تدعم التوصل إلى اتفاق مع إثيوبيا لضمان حقوق مصر والسودان، مع الإشارة إلى دور الرئيس ترامب في الضغط على الجانب الإثيوبي لتحقيق تفاهمات عملية.
مصر تتبع دبلوماسية رشيدة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرىكما تناول السفير السياسة المصرية بشكل عام، مؤكدًا أن مصر تتبع دبلوماسية رشيدة تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مع التعبير الواضح عن موقفها في الملفات الإقليمية والدولية، بما يعكس احترام الدولة المصرية للمعايير الدولية ويضمن لها تقديرًا واحترامًا على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي دافوس ترامب بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.