كريم رمزي يرد على تصريحات حسام حسن: زيادة عدد المحترفين الأجانب هي الحل لتطوير الدوري والمنتخب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أثار حديث الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، حول ضرورة تقليل عدد اللاعبين الأجانب في أندية الدوري المصري، بسبب تأثيرهم السلبي على المنتخب الوطني، حالة من الجدل في الوسط الكروي.
وفي هذا السياق، طرح الإعلامي كريم رمزي وجهة نظر مختلفة، مؤكدًا أن فتح الباب أمام عدد أكبر من المحترفين الأجانب قد يكون هو الحل الحقيقي لتطوير الكرة المصرية، سواء على مستوى الدوري أو المنتخب.
وأوضح رمزي أن زيادة عدد الأجانب ستساهم في ضبط سوق الانتقالات المحلي، وتقليل المبالغات في أسعار اللاعبين المصريين، خاصة في ظل محدودية عدد المواهب المتاحة، مشيرًا إلى أن قدرة الأندية على الاستعانة بلاعبين من الخارج ستمنع الاحتكار وترفع العبء المالي عن الأندية.
وأضاف أن وجود لاعبين أجانب ذوي جودة عالية سيعزز من قوة المنافسة داخل الدوري، حيث ستتجه الأندية الكبرى لضم الأجانب، بينما يحصل اللاعبون المحليون المميزون على فرص أكبر للمشاركة مع باقي الفرق، وهو ما ينعكس إيجابيًا على مستواهم الفني.
وأشار رمزي إلى أن فتح باب التعاقدات الأجنبية دون قيود سيشجع الأندية أيضًا على تسهيل احتراف لاعبيها المحليين في أوروبا، دون مغالاة أو تعقيدات، ما يجعل تجربة الاحتراف الخارجي أكثر جاذبية للاعب المصري.
وانتقد رمزي سياسة تقليل عدد الأجانب، معتبرًا أنها تؤدي إلى تضييق السوق وندرة اللاعب المحلي الموهوب، وهو ما يرفع أسعاره بشكل مبالغ فيه، ويقلل من فرص خروجه للاحتراف الخارجي.
واستشهد بتجربة منع الحراس الأجانب في الدوري المصري، مؤكدًا أنها لم تحقق النجاح المرجو، بدليل غياب حراس مرمى محليين قادرين على منافسة أسماء عالمية مثل بونو أو ميندي.
وأكد أن المنافسة اليومية بين اللاعب المحلي ونظرائه الأجانب ستسهم في رفع المستوى الفني، وهو ما يصب في مصلحة المنتخب الوطني، خاصة مع وجود عناصر محترفة في أوروبا وأخرى تخوض منافسات قوية داخل الدوري.
واقترح رمزي وضع شروط فنية للتعاقد مع اللاعبين الأجانب، مثل مشاركتهم الدولية مع منتخباتهم في مختلف المراحل السنية، لضمان جودة العناصر الأجنبية وتحقيق أقصى استفادة فنية.
واختتم كريم رمزي تصريحاته بالتأكيد على أن الفكرة تحتاج إلى دراسة أعمق، لكنها تمثل خروجًا ضروريًا عن الأفكار التقليدية، مشددًا على أن الاعتماد الكامل على اللاعب المحلي بحجة منحه الفرصة هو اعتراف غير مباشر بعدم قدرتنا على التطور، ولن يقود الكرة المصرية إلى المنافسة على المستويات الكبرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكابتن حسام حسن منتخب مصر الإعلامي كريم رمزي كريم رمزي حسام حسن کریم رمزی حسام حسن
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.