ثاني الزيودي لـ«الاتحاد»: الإمارات نموذج يحتذى به في توظيف الذكاء الاصطناعي بالتجارة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
حامد رعاب (دافوس)
أخبار ذات صلةأكّد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن الإمارات تعد سباقة ومثالاً يحتذى به في تنويع شراكاتها الاقتصادية مع مختلف دول العالم، وجهودها التقنية والتنظيمية، إلى جانب تبنيها لحلول الذكاء الاصطناعي في التجارة الخارجية.
وقال الزيودي، في لقاء مع «مركز الاتحاد للأخبار»، على هامش فعاليات الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026: إن المنتدى ناقش الملف التجاري وتأثيره على القطاعات الأخرى، موضحاً أن دولة الإمارات كانت سباقة في ذلك وبدأت الاستعداد من عدة سنوات من خلال تنويع شراكاتها الاقتصادية، عبر توقيع اتفاقيات مع العديد من الدول بمختلف قارات العالم لضمان انسيابية سلاسل الإمداد.
وأشار الزيودي، إلى أنه عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات الوزارية وسط إشادة بالجهود الإماراتية التقنية والتنظيمية.
وبيّن معاليه، «بدأت دولة الإمارات بتوظيف الخطط لإيجاد الحلول للتحديات وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي كأهم الحلول للتقليل من تبعات الرسوم الجمركية». وأضاف: وقعنا اتفاقية مع «بريسايت» لتكون وزارة التجارة الخارجية، أول وزارة في العالم تطبق الذكاء الاصطناعي، وهذه الحلول عبر الذكاء الاصطناعي تسهل عمليات التنبؤ والتحليل وتساعد المصدرين لمعرفة الأسواق وكيف يمكنهم استيراد السلع والخدمات المطلوبة للدولة، حيث سيتم الإعلان خلال الفترة المقبلة عن ذلك بشكل تفصيلي.
وكانت وزارة التجارة الخارجية وقعت مؤخراً اتفاقية مع شركة «بريسايت» المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي والتابعة لمجموعة G42 الإماراتية، لبناء منصة جديدة للتجارة الخارجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحفيز تجارة الإمارات غير النفطية مع العالم، وتعتمد المنصة أدوات الذكاء الاصطناعي بالكامل، لتسهيل إجراءات التجارة الخارجية لتكون أسرع وأكثر ذكاءً ومرونة، وللمساهمة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة الدولية. وقال الزيودي: «شهدت هذه المنصة اهتماماً كبيراً من دول أخرى ترغب في زيارة الدولة والتعرف عليها بشكل أفضل». وفيما يتعلق باتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، كشف الزيودي عن توقيع عدد منها خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف: نحن في المراحل النهائية لتوقيع الشراكات الاقتصادية مع اليابان وجاهزون للإعلان عنها قريباً، كما أننا في المراحل النهائية لتوقيع الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مصر والأكوادور والمتوقع الإعلان عنها قبل نهاية الشهر، كما سيتم الإعلان عن شراكة مع رواندا قريباً، إضافة إلى وجود مفاوضات مع دول أخرى.
وحققت الإمارات إنجازات استراتيجية في برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، لا سيما خلال عام 2025، لتوقّع حتى الآن 34 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، 14 منها دخلت حيز التنفيذ، ويشكل برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة جزءاً أساسياً من استراتيجية التجارة الخارجية لدولة الإمارات، التي تستهدف رفع القيمة الإجمالية للتجارة، لتبلغ تريليون دولار بحلول العام 2031، ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار في العام نفسه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ثاني الزيودي الإمارات وزارة التجارة الخارجية الذكاء الاصطناعي المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس منتدى دافوس منتدى دافوس الاقتصادي المنتدى الاقتصادي بدافوس الشراکة الاقتصادیة الشاملة الذکاء الاصطناعی التجارة الخارجیة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.