8 مشروبات تساعد في تقليل التوتر والقلق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن ما نشربه خلال اليوم يمكن أن يؤثر في #مستويات #التوتر وأعراض #القلق. فمن #الشاي إلى #العصائر، تحتوي بعض #المشروبات على #عناصر_غذائية ومركبات تدعم الهدوء، وتوازن المزاج، والصحة النفسية العامة.
العصائر والسموثي المصنوعة من الفواكه والخضروات
وفقا لموقع verywellhealth الصحي، تُعد العصائر وسيلة سهلة لتزويد الجسم بعناصر تقلل التوتر.
المشروبات البروبيوتيكية
مثل الكفير والكومبوتشا ومشروبات الصويا المخمرة قد تفيد الصحة النفسية من خلال دعم ميكروبيوم الأمعاء. وتُظهر الأبحاث بشكل متزايد وجود ارتباط وثيق بين صحة الأمعاء وتنظيم القلق.
حليب المكسرات والبذور
بما في ذلك حليب اللوز وغيره من البدائل الخالية من الألبان، يوفر فيتامين E والزنك والمغنيسيوم وفيتامين D، وهي عناصر غذائية مرتبطة بتقليل التوتر وتحسين المزاج. كما رُبط تناول المكسرات نفسها بانخفاض خطر الاكتئاب.
الشاي
من أكثر المشروبات التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتهدئة. يُعرف شاي البابونج بقدرته على تقليل أعراض القلق، بينما يحتوي الشاي الأخضر والماتشا على الحمض الأميني L-theanine الذي يعزز الاسترخاء. وبما أن هذه الأنواع تحتوي أيضًا على الكافيين، فقد لا تكون مناسبة للجميع، خصوصًا لمن لديهم حساسية للمنبهات.
بدائل القهوة المصنوعة من الفطر
غالبًا ما تحتوي على فطر الريشي أو غيره من الفطريات الوظيفية. وعلى الرغم من محدودية الأدلة، تشير بعض الدراسات إلى أن الفطر قد يساعد في تقليل التوتر وأعراض الاكتئاب.
الزنجبيل والكركم
عند إضافتهما إلى الشاي أو السموثي أو حليب المكسرات، قد يساعدان في تقليل الالتهاب المرتبط بالتوتر والقلق.
خل التفاح
وهو منتج مخمر، قد يدعم صحة الأمعاء عند تخفيفه بالماء، رغم أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات في المعدة.
مشروبات الأدابتوجين
تحتوي على أعشاب مثل الأشواغاندا والروديولا صُممت لمساعدة الجسم على التكيف مع التوتر واستعادة التوازن. ورغم أنها لا تُعد بديلًا عن الرعاية الطبية، فإنها قد تقدم دعمًا لطيفًا لإدارة التوتر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مستويات التوتر القلق الشاي العصائر المشروبات عناصر غذائية
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.