الفنان محمد صبحي يتعرض لأزمة قلبية قرب الأهرامات
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
شهدت منطقة #المتحف_المصري_الكبير بمحافظة #الجيزة_المصرية واقعة صحية مفاجئة للفنان القدير #محمد_صبحي، حيث تعرض لأزمة قلبية حادة استدعت نقله بشكل عاجل إلى #المستشفى.
وبدأت الواقعة حين تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغاً يفيد بوجود حالة طبية طارئة في شارع محمد حجازي، الواقع على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي أمام المتحف المصري الكبير.
وبعد فحص الهوية، تبين أن المصاب هو الفنان محمد صبحي، الذي كان يعاني من أعراض #أزمة_قلبية داهمته أثناء تواجده في المنطقة. وقد جرى نقله وسط إجراءات سريعة إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث تم إدخاله قسم الطوارئ لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة وتحديد التدخل العلاجي المناسب لاستقرار حالته الصحية.
مقالات ذات صلةوكشف مصدر مقرب من الفنان محمد صبحي، أنه يجرى حاليا بعض الفحوصات والإشاعات الطبية بإحدى المستشفيات بعد تعرضه لأزمة قلبية، ومن المتوقع أن يغادر المستشفى اليوم بعد انتهاء هذه الفحوصات، ليعاود ممارسة حياته الطبيعية من جديد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المتحف المصري الكبير الجيزة المصرية محمد صبحي المستشفى أزمة قلبية محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.