مجموعة مير تبرم اتفاقية للاستحواذ على مستودعات لوجستية في كيزاد بقيمة 295 مليون درهم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت مجموعة مير ش.م.ع. المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز (MAIR) (“مير” أو “المجموعة”)، وهي شركة تُعنى بالاستثمارات الاستراتيجية في قطاعي التجزئة والعقارات التجارية في دولة الإمارات، عن إبرام اتفاقية مع مجموعة موانئ أبوظبي للاستحواذ على “مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية – المنطقة الحرة 3” في إمارة أبوظبي، والذي يضم عدداً من المستودعات الصناعية واللوجستية في المنطقة الحرة، وذلك من خلال شركتها التابعة والمملوكة بالكامل “مكاني العقارية “، بصفتها الذراع العقارية للمجموعة.
ويقع “مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية – المنطقة الحرة 3” ضمن منطقة كيزاد المعمورة، ويتميّز بقربه من ميناء خليفة، إضافةً إلى ارتباطه المباشر بممرات نقل رئيسية توفر كفاءة عالية في الربط مع الأسواق الإقليمية والعالمية. وتشمل الصفقة الاستحواذ على المستودعات إضافةً إلى اتفاقية مساطحة قابلة للتمديد لمدة 50 عامًا، وذلك بقيمة إجمالية بلغت 295 مليون درهم، تُسدَّد على مدى عامين، من ضمنها دفعة مقدّمة بقيمة 74 مليون درهم. ويمتد “مجمع كيزاد للخدمات اللوجستية – المنطقة الحرة 3” على مساحة إجمالية تبلغ 128,451 مترًا مربعًا، فيما تبلغ المساحة الإجمالية القابلة للتأجير 59,822 مترًا مربعًا موزعة على أربع مستودعات جاهزة تم تطويرها بمواصفات خاصة ومصممة لخدمة طيف واسع من الأنشطة الصناعية واللوجستية.
ومن جهته صرّح نهيان حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة مير: “تأتي هذه الصفقة في إطار استراتيجية مجموعة مير لتوسيع محفظتها الاستثمارية عبر استحواذها على العقارات التجارية ذات العوائد المستدامة، وتؤكد الدور المحوري لشركة مكاني العقارية ضمن هيكل المجموعة، بما يدعم توجهنا نحو تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.