مدير تعليم بني سويف لـ«الأسبوع»: سياسة «الباب المفتوح» ركيزة أساسية لنقلة تعليمية حقيقية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
في إطار توجه إداري يعتمد على الشفافية والتواصل المباشر، أعلنت الدكتورة أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، تبني سياسة «الباب المفتوح» بشكل دائم، بهدف تعزيز الشراكة مع أطراف المنظومة التعليمية وتحقيق تطوير حقيقي على أرض الواقع.
وقالت الدكتورة أمل الهواري، في تصريح خاص لـ«الأسبوع»، إن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ليست مجرد شعار، وإنما التزام عملي يترجم إلى استقبال المعلمين والطلاب وأولياء الأمور والمواطنين دون حواجز، والاستماع إلى مقترحاتهم ومشكلاتهم والعمل على حلها بشكل فوري.
وأكدت وكيل وزارة التعليم ببني سويف أن أرقام التواصل الخاصة بها ستكون متاحة للجميع، مشددة على أن التواصل المباشر يساهم في رصد التحديات التي تواجه العملية التعليمية بدقة، ويُسرّع من اتخاذ القرارات المناسبة بما يخدم مصلحة الطالب في المقام الأول.
وأضافت الهواري:
«رؤيتنا تقوم على المشاركة والإنصات الجيد، مكتبي مفتوح للجميع في أي وقت، ورقمي متاح للجميع. نحن نعمل من أجل مستقبل أبنائنا، وتطوير التعليم يبدأ من الإصغاء الحقيقي للمشكلات وحلها على أرض الواقع، وليس من خلف المكاتب المغلقة».
ويعكس هذا التصريح تحولًا في أسلوب الإدارة التعليمية داخل المحافظة، حيث يعتمد على التواصل التفاعلي المباشر وبناء جسور الثقة مع المجتمع المحلي، بما يسهم في تعزيز الشفافية الإدارية، وتحسين جودة الخدمات التعليمية، ودعم بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وتعاونًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي مديرية التربية والتعليم ببني سويف إلى إرساء نموذج إداري حديث يضع الطالب والمعلم في صدارة الأولويات، ويفتح المجال أمام أفكار جديدة تسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسبوع التطوير التعليمي التعليم في بني سويف التعليم في مصر التواصل المباشر الشفافية الإدارية العملية التعليمية المشاركة المجتمعية تطوير التعليم تعليم بني سويف دعم المعلمين سياسة الباب المفتوح مدير تعليم بني سويف مكتب وكيل التعليم موقع الأسبوع وزارة التربية والتعليم وكيل تعليم بني سويف
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.