في لوحة شتوية خلابة.. أزهار اللوز تكسو مرتفعات وجبال عسير
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
في لوحة شتوية خلابة تعكس التنوع البيئي والموروث الزراعي العريق لمنطقة عسير؛ كست أزهارُ أشجار اللوز البيضاء والوردية مرتفعاتِ المنطقة؛ خلال هذه الفترة من فصل الشتاء، حيث غطت المدرجات الزراعية وسفوح الجبال.
ويتركّز انتشار أشجار اللوز في عدد من المواقع الجبلية، من أبرزها مرتفعات السودة وبلسمر وتنومة والنماص، حيث أسهمت الطبيعة الجغرافية والمناخ الملائم في تهيئة بيئة مناسبة لنمو هذه الأشجار، التي تُعد من الزراعات التقليدية المرتبطة بالبيئة الجبلية للمنطقة منذ عقود.
وشهد الموسم الحالي كثافة في الأزهار نتيجة ملاءمة الظروف المناخية، مع توقعات بموسم إنتاج جيد، إذ يبلغ متوسط إنتاج شجرة اللوز الواحدة ما بين (5- 6) كيلوجرامات في الموسم، فيما تتفاوت أسعار اللوز بحسب مراحل الحصاد.
وتسهم زراعة اللوز في دعم الاقتصاد المحلي، من خلال تعزيز دخل المزارعين وتنشيط الحركة الزراعية، إلى جانب دورها في تنمية السياحة البيئية، في ظل تزايد إقبال الزوار على مواقع الأزهار في مرتفعات عسير.
ويأتي الاهتمام بزراعة أشجار اللوز ضمن الجهود الرامية إلى تنمية المناطق الريفية، والحفاظ على الغطاء النباتي والموروث الزراعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية جبال عسير اللوز فی
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.