استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مادما جنوب نابلس
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية، فيما تواصل السلطات الفلسطينية توثيق الاعتداءات والانتهاكات في المنطقة.
وأشاد رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة بجهود الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في دعم غزة، مؤكدًا تقديره أيضًا لجهود الرئيس ترامب في دعم السلام بالقطاع.
وأضاف، أن اللجنة ستعمل على إعادة بناء غزة لتكون قادرة على الاعتماد على نفسها، مشيرًا إلى أنه سيتم فتح معبر رفح الأسبوع المقبل من الجانبين لتسهيل الحركة والخدمات الإنسانية.
أكد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي أن الرئيس ترامب سيبذل أقصى جهده لتحقيق أهداف مجلس السلام.
وأشار إلى أن المجلس سيعمل على تنفيذ رؤية شاملة بشأن غزة والمنطقة، وتعزيز الاستقرار في القطاع لضمان بيئة آمنة ومستقرة للسكان.
أكد جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تحقيق السلام في غزة أمر ضروري للغاية، مشددًا على التزام فريقه باستعادة الأمن، وتوفير الخدمات، والحفاظ على كرامة الإنسان.
وأوضح أن الفترة الماضية شهدت نتائج كبيرة في جهود إحلال السلام، مع التأكيد على ضرورة نزع سلاح حركة حماس لضمان استقرار القطاع.
وأشاد مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف بجهود الرئيس المصري والدول المشاركة في إحلال السلام بغزة.
وأكد أن هذه الجهود أسفرت عن إنجاز اتفاق سلام وإعادة جميع المحتجزين، معربًا عن تقديره للدور الدولي في دعم الاستقرار وتحقيق الحل السلمي في القطاع.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مجلس السلام يضم أفضل الزعماء حول العالم وسيكون من أكثر الهيئات نفوذاً وتأثيراً تحت قيادته، مؤكدًا أن أمامنا فرصًا لإنهاء عقود من المعاناة والكراهية وسفك الدماء.
وأضاف أن التهديدات في أوروبا والشرق الأوسط بدأت تخمد، وأنه سيتم دعم الجيش الأمريكي بميزانية تتجاوز 3 تريليونات دولار، مع توقع التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في أوكرانيا والعمل على حل ملف سد النهضة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الأول لمجلس السلام هو إعادة بناء غزة وجعلها منزوعة السلاح، مشددًا على استمرار الحفاظ على وقف إطلاق النار وتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية.
وأضاف، أن غزة ستصبح أقوى وأفضل مما كانت عليه، مشيرًا إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين هناك والعمل مع الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار.
وقال نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، إن بلاده تكثّف الضغط الدولي وتستخدم الوسائل الدبلوماسية لإلزام إسرائيل بالالتزام بالاتفاق والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن لبنان يستعيد ثقة المجتمع الدولي وشركائه بشكل تدريجي وثابت.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلّقت على ارتفاع منخفض جدًا في أجواء عدد من البلدات اللبنانية، شملت سحمر وحمر وعين التينة.
وأكدت المصادر أن التحليق استمر لفترة محدودة، وسط مراقبة ومتابعة من قبل الجهات المختصة في لبنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي رئيس اللجنة الفلسطينية عبدالفتاح السيسى دعم غزة الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
بينهم طلبة ومحررين.. اعتقالات تطال فلسطينيين بمداهمات في الضفة والقدس
الضفة الغربية - صفا
شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، الأربعاء، سلسلة من الاقتحامات توسطها حملات اعتقال بصفوف المواطنين، تزامناً مع استمرار التصعيد الميداني في مختلف المناطق.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال واصلت حملات الدهم والاعتقال في عدة محافظات، حيث شملت الاعتقالات عشرات المواطنين، بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات، تركزت في محافظات نابلس وطولكرم ورام الله والبيرة، إضافة إلى بلدات في محيط القدس وبيت لحم.
وحسب تقارير ميدانية، فقد بلغ عدد المعتقلين خلال الحملة الأخيرة التي شهدتها الضفة، منذ ليل الثلاثاء، بلغ نحو 41 مواطناً.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر، فجراً، وفتشت عشرات المنازل، وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل الشاب علي أحمد مصطفى قنديل.
وفي القدس المحتلة، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لاثنين من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية لمدة أربعة أشهر إضافية، كما سلمت المرابطة المقدسية نفيسة خويص قراراً جديداً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
كما شهدت عدة مناطق في الضفة اقتحامات لمنازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، من بينها قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث تعرض عدد من أفراد إحدى العائلات للاعتداء بالضرب خلال عمليات الدهم.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل عدد من البلدات والقرى، خاصة في محافظة بيت لحم، ونصبت حواجز عسكرية أعاقت حركة المواطنين، فيما ترافقت الاقتحامات مع اعتداءات نفذها مستوطنون على أراضٍ وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من نابلس ورام الله والخليل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، قرية تياسير شرق طوباس، بالضفة الغربية المحتلة، وداهمت عدداً من منازل المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بعدة آليات عسكرية، وانتشرت قوات المشاة في عدد من الأحياء، قبل أن تُداهم عدة منازل، وتفتشها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وشمالًا، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، طالباً جامعياً من مدينة طولكرم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطالب الجامعي أحمد ماجد شاكر الجلاد، عقب دهم وتفتيش منزل ذويه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية، واستمرار حملات الاعتقال اليومية التي تستهدف مختلف المحافظات الفلسطينية.