أمريكا تكثف ضغوطها على العراق لمنع إشراك فصائل مقربة من إيران في الحكومة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت أربعة مصادر، لوكالة "رويترز"، أن واشنطن هددت كبار السياسيين العراقيين بفرض عقوبات تستهدف الدولة العراقية.
بما في ذلك احتمال قطع إمداداتها الحيوية من عائدات النفط المودعة في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في حال تم إشراك الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في الحكومة المقبلة.
ووفقًا لثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع على الأمر تحدثوا لـ"رويترز"، نُقِل التحذير الأمريكي بشكل متكرر على مدى الشهرين الماضيين من قبل القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد جوشوا هاريس، خلال محادثات مع مسؤولين عراقيين.
وصرَّح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لـ"رويترز" قائلًا: "الولايات المتحدة تدعم السيادة العراقية وسيادة كل دول المنطقة.. وهذا لا يترك أي دور على الإطلاق للميليشيات المدعومة من إيران التي تتبع مصالح خبيثة، وتسبب الانقسام الطائفي، وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة".
والأربعاء، ذكر مارك سافايا مبعوث الرئيس الأمريكي الى العراق، أن تحقيق الاستقرار للعراق يتطلب تفكيك شبكات الفساد ووقف مصادر الأموال الوهمية، وكتب سافايا في منشور له على منصة "إكس"، قائلا إن: "إصلاح العراق يبدأ بمواجهة الفساد بشكل حاسم، فهو المرض الحقيقي بينما الميليشيات مجرد نتيجة له".
If Iraq is to be fixed, corruption must be confronted first and decisively. Militias are a symptom. Corruption is the disease.
I know in detail how illicit money is channeled. It does not flow only through senior principals. More importantly, it moves through layers of lower… pic.twitter.com/ocjT3gabm9 — Mark Savaya (@Mark_Savaya) January 21, 2026
وأضاف أن "الفساد يعمل عبر شبكات معقّدة تضم مستويات دنيا كالأقارب والوسطاء والحراس، ما يوفّر الحماية والإنكار"، مردفا بالقول، إن "هذه الشبكات استمرت لعقود ونجحت في الالتفاف على القوانين والتدقيق الدولي، ومكّنت الميليشيات المدعومة من إيران ماليًا".
وتابع سافايا بالقول "أي استقرار حقيقي للعراق يتطلب تفكيك شبكات الفساد ووقف مصادر الأموال الوهمية كالرّواتب والقروض والأصول المزيفة، ومن دون ذلك سيفشل أي مسعى آخر".
وفي منتصف الشهر الجاري، أعلن مبعوث رئيس الولايات المتحدة، إجراء مراجعة شاملة للمدفوعات والمعاملات المالية المشبوهة في العراق مع وزارة الخزانة ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية، إلى جانب مناقشة عقوبات مرتقبة تستهدف شبكات تقوض النزاهة المالية وتمول الأنشطة الإرهابية.
We had a very successful meeting with Tulsi Gabbard, the Director of National Intelligence, and Joe Kent, the Director of @ODNIgov’s National Counterterrorism Center, during which we discussed a range of critical issues related to the matters I have previously raised.
Our… pic.twitter.com/rmpDWXpJTZ — Mark Savaya (@Mark_Savaya) January 18, 2026
وتعد إيران العراق شريانًا حيويًا للحفاظ على اقتصادها من الانهيار بسبب العقوبات، ولطالما استخدمت النظام المصرفي في بغداد للالتفاف على القيود، وفقًا لعضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون.
ورغم سعي الإدارات الأمريكية المتعاقبة لخنق هذا التدفق الدولاري عبر فرض عقوبات على أكثر من عشرة بنوك عراقية خلال السنوات الماضية، إلا أن الإجراءات لم تفضي إلى تقليص تدفقات الدولار من "فيدرالي نيويورك" إلى البنك المركزي العراقي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية العراقيين إيران بغداد الفساد الميليشيات العراق إيران امريكا الفساد بغداد المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة من إیران
إقرأ أيضاً:
الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
أكدت الخبيرة القانونية والحقوقية ثريا الطويبي، قيام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجراء مقابلات لطالبي اللجوء ومنحهم بطاقات لجوء دون إشراك الجهات الليبية المختصة يثير تساؤلات قانونية بشأن آلية منح هذه البطاقات.
وقالت الطويبي، في تصريح لـ الحدث، إنه “يجب أن تتولى لجنة وطنية مختصة دراسة الطلبات واتخاذ القرار بشأنها، باعتبار أن هذه الإجراءات تدخل ضمن اختصاصات الدولة الليبية وسيادتها القانونية”.
الوسومالطويبي