الأمم المتحدة: العواصف أدت لتضرر وتدمير ملاجئ تؤوي4000 أسرة في غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إن العواصف التي ضربت قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي تسببت في تضرر أو تدمير ملاجئ تؤوي نحو 4,000 أسرة فلسطينية، معظمها من النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وأوضح المكتب في بيان له اليوم الجمعة، أن الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة أدت إلى انهيار خيام ومساكن مؤقتة في عدد من مناطق القطاع، ما فاقم من معاناة آلاف العائلات التي تعاني أصلًا من نقص حاد في المأوى والمواد الأساسية، في ظل استمرار القيود الصهيونية المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء.
وأشار إلى أن العديد من الأسر المتضررة باتت دون مأوى آمن، وسط احتياجات ملحّة تشمل الخيام، الأغطية، والمواد العازلة، إضافة إلى مستلزمات التدفئة، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة.
وأكد المكتب أن الاستجابة الإنسانية لا تزال محدودة بسبب العوائق المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
ودعا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى السماح الفوري وغير المشروط بإدخال مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.