الأمم المتحدة: العواصف أدت لتضرر وتدمير ملاجئ تؤوي4000 أسرة في غزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إن العواصف التي ضربت قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي تسببت في تضرر أو تدمير ملاجئ تؤوي نحو 4,000 أسرة فلسطينية، معظمها من النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وأوضح المكتب في بيان له اليوم الجمعة، أن الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة أدت إلى انهيار خيام ومساكن مؤقتة في عدد من مناطق القطاع، ما فاقم من معاناة آلاف العائلات التي تعاني أصلًا من نقص حاد في المأوى والمواد الأساسية، في ظل استمرار القيود الصهيونية المفروضة على إدخال مستلزمات الإيواء.
وأشار إلى أن العديد من الأسر المتضررة باتت دون مأوى آمن، وسط احتياجات ملحّة تشمل الخيام، الأغطية، والمواد العازلة، إضافة إلى مستلزمات التدفئة، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة.
وأكد المكتب أن الاستجابة الإنسانية لا تزال محدودة بسبب العوائق المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى.
ودعا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى السماح الفوري وغير المشروط بإدخال مواد الإيواء والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.