مفاوضات ثلاثية في الإمارات تبحث إنشاء مناطق عازلة بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت وكالة تاس أن المفاوضات الثلاثية في الإمارات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، تناقش المناطق العازلة وآليات الرقابة المختلفة من بين عدد من الملفات الأخرى.
المفاوضات الثلاثية في الإماراتوقالت وكالة تاس نقلا عن مصدر لم تكشف هويته : "نعم، هذه الجوانب هي موضوع الاجتماع والجولات الأولى من المحادثات ستعقد بشكل مغلق.
وفي وقت سابق، رحّب وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان باجتماع فريق العمل الثلاثي لروسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبوظبي.
واستقبل رئيس الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، وفوداً من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، اليوم أن استضافة أبو ظبي للمفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة يعكس الثقة الدولية بدور دولة الإمارات الرائد ونهجها الثابت في دعم السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفاوضات الثلاثية الإمارات المناطق العازلة روسيا وأوكرانيا وزير الخارجية الإماراتي والولایات المتحدة روسیا وأوکرانیا بن زاید
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.