الزراعة: تحصين 1.2 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وتكثيف حملات مكافحة السعار بالمحافظات
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار تنفيذ الحملة القومية والاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، ضمن خطة الدولة لتعزيز منظومة الوقاية البيطرية وحماية الثروة الحيوانية، مؤكدة تحقيق نتائج ملموسة منذ انطلاق الحملة في يناير الجاري.
تحصين أكثر من 1.2 مليون رأس ماشيةأكدت الوزارة أن فرق الهيئة العامة للخدمات البيطرية نجحت في تحصين نحو 1،203،092 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام حتى الآن، منذ بدء الحملة في 10 يناير، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار دعم الأمن الغذائي والحفاظ على الثروة الحيوانية.
أوضحت الوزارة أن فرق الإرشاد البيطري ترافق حملات التحصين ميدانيًا للتواصل المباشر مع المربين، وتوعيتهم بأهمية الالتزام بالتحصين الدوري، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي داخل المزارع والأسواق، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية.
استقرار الحالة الوبائية بالأسواقمن جانبه، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي في إطار تكثيف التحصينات الوقائية ورفع درجة الاستعداد، خاصة خلال فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن الحالة الوبائية في جميع الأسواق التي تم المرور عليها مستقرة تمامًا، وهو ما يعكس كفاءة خطط التحصين الاستباقية.
مهام متكاملة للجان البيطرية المتنقلةأشار رئيس الهيئة إلى أن دور اللجان البيطرية لا يقتصر على التحصين فقط، بل يشمل الترقيم والتسجيل، والتقصي النشط، وتطهير الأسواق، وأخذ العينات في حالات الاشتباه، بما يدعم منظومة الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية محتملة.
تكثيف حملات تحصين وتعقيم الكلاب الحرةوفي سياق متصل، تواصل الهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفيذ حملات تحصين وتعقيم الكلاب الحرة بالتعاون مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، حيث تم تحصين نحو 4،517 كلبًا حرًا وتعقيم 445 كلبًا منذ بداية العام الجاري، ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار وتحقيق التوازن بين الصحة العامة والرفق بالحيوان.
دعوة للتعاون مع الفرق البيطريةوأكدت وزارة الزراعة أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة لتعزيز منظومة الوقاية البيطرية، وحماية الصحة العامة، وتنمية الثروة الحيوانية، مع تطبيق مبادئ الرفق بالحيوان، داعية المربين والمواطنين إلى التعاون مع الفرق البيطرية والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية عبر الخط الساخن 19561.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الزراعة تحصين الماشية الحمي القلاعية مكافحة السعار الثروة الحيوانية الخدمات البيطرية الامن الغذائي تعقيم الكلاب الهیئة العامة للخدمات البیطریة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.