متى يُنصح بتناول التمر للحصول على الطاقة وتحسين الهضم؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
يعدّ التمر من الأغذية الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين الكربوهيدرات والألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله مصدرًا مثاليا للطاقة وداعمًا لصحة الجهاز الهضمي. ورغم عدم وجود وقت محدد لتناوله، إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن توقيت تناوله قد يُحدث فرقًا واضحًا في الاستفادة من فوائده الصحية.
القيمة الغذائية للتمر
يحتوي التمر على نسبة عالية من المغذيات الدقيقة المهمة للجسم، إلا أن الاعتدال في تناوله يبقى ضروريًا لتجنب زيادة السعرات الحرارية. وتُقدَّر الحصة المناسبة بنحو 100 جرام فقط، أي ما يعادل أربع حبات من تمر المجدول. ويساعد تناول التمر بكميات معتدلة على تحسين صحة الجهاز الهضمي، وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
أفضل وقت لتناول التمر للحصول على الطاقة
يُعتبر التمر خيارًا مثاليًا لمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة، لاحتوائه على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص. وتتحلل هذه السكريات بسرعة، ما يمد الجسم بالطاقة فورًا.
لذلك، يُنصح بتناول التمر قبل ممارسة التمارين الرياضية مباشرة، حيث يزوّد العضلات بالطاقة والبوتاسيوم الضروري لأدائها بكفاءة. كما أن تناوله مع مصدر بروتين يساهم في تسريع التعافي وتجديد مخزون الجليكوجين في العضلات.
أفضل وقت لتناول التمر لتحسين الهضم
يلعب التمر دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على نسبة عالية من الألياف، إذ توفر ثلاث حبات من تمر المجدول نحو 4.8 جرام من الألياف. وتساعد هذه الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة.
وينصح الخبراء بتناول ثلاث تمرات كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية للحفاظ على انتظام الهضم طوال اليوم.
هل يرفع التمر مستوى السكر في الدم؟
رغم أن سكريات الفاكهة الطبيعية أكثر فائدة من السكريات المضافة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم أو زيادة الوزن. ولتفادي ذلك، يُفضّل تناول التمر مع البروتين، إذ يساعد ذلك على إبطاء امتصاص السكريات.
ومن الطرق الصحية لتناوله: إضافته إلى الزبادي اليوناني أو الجبن القريش، أو حشوه بزبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز.
فوائد صحية أخرى لتناول التمر يوميًا
الحماية من التدهور المعرفي: تحتوي التمور على مركبات تساهم في حماية الدماغ، وتُعد جزءًا من حمية البحر الأبيض المتوسط المرتبطة بتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
غني بمضادات الأكسدة: يضم التمر مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي وتدعم صحة الجسم.
تعزيز صحة القلب: يساعد محتوى التمر من البوليفينولات على رفع الكوليسترول الجيد (HDL)، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.
وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.
ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.
كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.
وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.
ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.