الشرطة السودانية.. محل ثقة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أمس غرد الصحفي إياد هشام (من موقع أفريكا إنتلجنس) بما سمّاه خبراً حصرياً:
“مصادر متعددة تؤكد المقترح السعودي-الأمريكي الجديد لا يحمل أي مسار سياسي، ويقتصر على هدنة لثلاثة أشهر، مع انسحاب قوات الدعم السريع من المدن واستبدالها بوحدات شرطة سودانية تحت إشراف أممي مؤقت.”
ويُقال إن هذا المقترح قُدِّم إلى السيد رئيس مجلس السيادة.
بالطبع، لا يمكننا تصديق الخبر تماماً قبل صدور بيان أو تصريح رسمي من الجهات المعنية، لكن الفكرة نفسها تستحق التوقف عندها: تسليم مهمة الأمن وحماية المدنيين للشرطة السودانية، ولو بشكل مؤقت وتحت إشراف دولي.
هذا الاقتراح – حتى لو كان مجرد تسريب – يعني أن هناك ثقة كبيرة في الشرطة، ثقة في انضباطها وقدرتها على أداء المهمة بمهنية. وهذه الثقة ليست من فراغ؛ فالشرطة السودانية لها تاريخ طويل يزيد على قرن من الزمان، وأثبتت على الدوام كفاءتها رغم كل الظروف الصعبة.
اللافت أن هذا الطرح يتطابق إلى حدٍ كبير مع ما سبق أن اقترحه بعض المهنيين السودانيين المستقلين في مذكرة رفعوها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في أكتوبر 2024م، دعوا فيها المجتمع الدولي إلى دعم الشرطة السودانية في جهودها لحماية المدنيين. وتمثلت المذكرة في رؤية بديلة للتدخلات العسكرية الدولية، حيث اقترحوا أن تقوم قوات شرطة سودانية متكاملة بتنفيذ مهمة حماية المدنيين في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان.
سواء جاءت الفكرة من مبادرة وطنية أو من مقترح خارجي، فهي تكشف عن إجماعٍ على أن الشرطة هي الجهة الأنسب لحماية المدنيين والأرواح والممتلكات في بيئات ما بعد الحرب.
ولو صح الخبر عن المقترح السعودي-الأمريكي، فسيُحال – بطبيعة الحال – إلى الأجهزة الرسمية للدراسة والنقاش. لكن، بغضّ النظر عن مصيره، على الشرطة أن تبدأ الآن في التحضير الجاد لما هو قادم. وكما يقول المبدأ المهني القديم:
“على الضباط في كافة المستويات توقع واجبات المستقبل.”
المرحلة القادمة تحتاج إلى شرطة أكثر قوة، وأكثر تماسكاً، عالية التدريب، وقادرة نفسياً وفنياً على التعامل مع آثار الحرب: إعادة الانتشار، حفظ النظام العام، ومساعدة الناس على استعادة حياتهم اليومية.
إنها مهمة وطنية كبرى، لا تقل شأناً عن القتال في الجبهات، لأنها تمثل الخطوة الأولى نحو استعادة هيبة الدولة، واستقرار المجتمع، وثقة المواطن في مؤسساته مرة أخرى.
عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة (يمكن زعلانة لفسخ الخطوبة بس فرحانة اني عندي بابا)2026/01/23 حمدوك : نموذج جديد للإرتزاق2026/01/23 الحديث عن امتلاك الجنجويد لسلاح طيران حديث غير منطقي2026/01/23 د. عثمان أبوزيد يكتب: السودان وحكايات عن الكرم وبذل الطعام2026/01/23 من قصص الشعوب: الدم عدو البلاغة: يا رشا عوض2026/01/23 النموذج السعودي في الازدهار والتنمية والعلاقات المتوازنة، هو الأنسب لنا في السودان2026/01/23شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات السياسة تبدأ من الداخل، لا من السفارات والعواصم الأجنبية 2026/01/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن فلاديمير زيلينسكي يتعرض حاليا لضغوط كبيرة بسبب تحقيق المكتب الوطني لمكافحة الفساد ضد رئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك.وجاء في مقالة الصحيفة: “هذه القضية تخلق ضغوطا سياسية إضافية على زيلينسكي، الذي استعاد توازنه للتو بعد عام عاصف. لم يقتصر هذا العام على فضيحة فساد فحسب، بل شهد أيضا إخفاقات على الجبهة، فضلا عن ضغوط من واشنطن، حيث طالبت الولايات المتحدة بإنهاء الصراع بأي ثمن تقريبا”.
ووفقا للصحيفة، لا يزال الوضع صعبا على رأس النظام في كييف، بالرغم من أن وكالات مكافحة الفساد الأوكرانية لم توجه إليه أي اتهامات مباشرة حتى الآن.
وقالت الصحيفة: “كيف يمكن تصديق أن زيلينسكي لم يكن على علم بالفساد المتفشي بين أصدقائه المقربين ومساعديه؟ تزيد التسريبات الدورية حول هذا الموضوع الأمر تعقيدا. ففي وثائق تتعلق بمجمع سكني فاخر قرب كييف، ذُكر أن أحد القصور مُخصص لشخص يُدعى “فوفا”. و”فوفا” هو تصغير وتدليع لاسم فلاديمير، ولكن أي “فوفا” المقصود هنا؟ لا توجد إجابة حتى الآن”.
وأعلنت النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا (SAP) في 11 مايو أنها وجهت اتهامات إلى يرماك بغسيل الأموال أثناء بناء مساكن فاخرة بالقرب من كييف.
وقضت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا في 14 مايو باحتجاز يرماك رهن الاعتقال مع إمكانية الإفراج عنه بكفالة قدرها 3.1 مليون دولار، وبعد أربعة أيام، أُطلق سراح يرماك بكفالة.
المصدر: نوفوستي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية2026/06/02 إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر2026/06/01 تقرير بريطاني: 50 مقاتلا من القوات الخاصة لإقليم “صومالي لاند” أنهوا تدريبات في تل أبيب مؤخرا2026/05/29 الصدر: نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية2026/05/28 وفاة عبدربه منصور هادي.. الملك السعودي وولي العهد يعزيان اليمن حكومة وشعبا2026/05/28 “سي إن إن” عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية2026/05/28شاهد أيضاً إغلاق عالمية طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا 2026/05/27الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن