لا لتعويض ضحايا الحرب:
دائما أُصاب بالدهشة من سطحية وسذاجة الشعارات التي يطلقها السياسيون وقادة الرأي العام. على سبيل المثال، لننظر إلى الدعوات المتكررة لتعويض المواطنين السودانيين عن خسائرهم الناجمة عن الحرب. قد تبدو الدعوة نبلاً، ولكنها في الواقع إما تدليس أو غباء محض لعدة أسباب:
– الحكومة لا تملك موارد مالية لتلبية أبسط الاحتياجات، فمن أين لها أن تأتي بالمال لتعويض أي متضرر؟
التعويض الفردي مستحيل إدارياً: كيف يمكن للحكومة التحقق من الأضرار التي يدعيها أي مواطن؟ كيف يمكنها توفير موظفين أكفاء ونزيهين لدراسة ملايين طلبات التعويض؟ ألا يفتح هذا أبوابا للفساد الجحيمي وصرخات ده خيار ودة فقوس؟
إذن، المهمة مستحيلة من الناحيتين المالية والإدارية.
لا ينبغي للحكومة أن تقع في فخ التعويضات هذا بتكرار خطابه السخيف. فالتعويضات الفردية مستحيلة التمويل والإدارة بشكل عادل.
بدلاً من ذلك، يجب أن نركز على التعويض الجماعي في صورة إعادة بناء البنية التحتية العامة والمؤسسية من أجل التعافي وتعزيز القدرة على الصمود. إن الموضوع الأكثر أهمية للمناقشة هو كيفية إعادة البناء، وما هي القطاعات والمناطق والأنشطة التي ينبغي اعتبارها ذات أولوية في عالم من موارد مالية وإدارية محدودة.
ويمكن أيضا تبني برامج مساعدة مالية للفئات الأكثر هشاشة لانها محتاجة وليس لانها تستحق تعويض عن خسائر الحرب فأسامة داؤد والبرجوب خسرا أكثر.
معتصم اقرع معتصم اقرع
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/24 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة لصالح من يتم تغييب العامل الخارجي وكنسه تحت االبرش ؟2026/01/24 حياد الذئاب..!2026/01/24 توفي اليوم، البروفيسور صلاح الدين الفاضل، أحد أبرز رموز الإعلام والإذاعة في السودان2026/01/23 الشرطة السودانية.. محل ثقة2026/01/23 (يمكن زعلانة لفسخ الخطوبة بس فرحانة اني عندي بابا)2026/01/23 حمدوك : نموذج جديد للإرتزاق2026/01/23شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات الحديث عن امتلاك الجنجويد لسلاح طيران حديث غير منطقي 2026/01/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
قررت جهات التحقيق حبس شخص لقيامه بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لبيع المواد المخدرة بمقابل مادى 4 أيام.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد الأشخاص بالجيزة لقيامه بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لبيع المواد المخدرة بمقابل مادى.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام قيام أحد الأشخاص بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لبيع المواد المخدرة بمقابل مادى.
بالفحص أمكن تحديد وضبط القائم على إدارة الصفحة المشار إليها (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية" - مقيم بدائرة مركز شرطة كرداسة بالجيزة) وبحوزته (كمية لمخدر الآيس – هاتفى محمول "بفحصهما تبين إحتوائهما على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامى") ، وبمواجهته إعترف بإنشاء وإدارة الصفحة المشار إليها للترويج لبيع المواد المخدرة .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.