قناة النيل الأزرق تعود للبث في رمضان بعد ثلاث سنوات من الحرب وتنشر التردد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الخرطوم – تاق برس- تستعد قناة النيل الأزرق للعودة إلى البث من جديد اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، بعد إعلان ترددها الجديد على القمر نايل سات، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من الجمهور السوداني داخل البلاد وخارجها، وأعادت الأمل في عودة واحدة من أبرز المنصات الإعلامية الوطنية إلى المشهد الفضائي.
وقالت قناة النيل الأزرق على منصة إكس ” بعد 3 سنوات… #قناة_النيل_الأزرق راجعة في #رمضان
اضبط رسيفرك وخليك قريب…
???? التردد: 12688
↕️ الاستقطاب: عمودي (V)
⚡ معدل الترميز: 27500
#BNTV #راجعين_في_رمضان
بعد 3 سنوات… #قناة_النيل_الأزرق راجعة في #رمضان
اضبط رسيفرك وخليك قريب…
???? التردد: 12688
↕️ الاستقطاب: عمودي (V)
⚡ معدل الترميز: 27500#BNTV #راجعين_في_رمضان pic.
— Blue Nile TV / قناة النيل الازرق (@bntvofficial) January 21, 2026
وتصدر شعار القناة قوائم الترند السوداني على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّل إلى صورة رئيسية في حالات واتساب وبروفايلات فيسبوك، حيث سارع ملايين المشاهدين إلى تحديث أجهزة الاستقبال وإعادة تنزيل القناة، في تعبير واضح عن حجم الارتباط الشعبي بها ومكانتها في الوجدان الإعلامي السوداني.
وتُعد قناة النيل الأزرق من أعلى القنوات مشاهدة في السودان ودول الجوار، لما تقدمه من محتوى متنوع يجمع بين البرامج الإخبارية، والفنية، والاجتماعية، والثقافية، إلى جانب التغطيات الخاصة للأحداث الوطنية والبرامج الحوارية التي تحظى بمتابعة واسعة.
وتأتي عودة القناة حسب شبكة الخبر في توقيت بالغ الأهمية، في ظل حاجة المشاهد السوداني إلى منصات إعلامية مهنية تسهم في نقل الخبر، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإبراز القضايا اليومية للمواطن بلغة قريبة وموثوقة.
ودعت إدارة القناة المشاهدين إلى ضبط أجهزة الاستقبال على التردد الجديد لمتابعة باقة البرامج التي سيتم إطلاقها مع عودة البث، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا في الخريطة البرامجية بما يلبي تطلعات الجمهور ويواكب المتغيرات الراهنة.
الحربرمضانعودة قناة النيل الأزرق
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الحرب رمضان قناة النیل الأزرق
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.