أبو ظبي تجمع الخصوم: لقاءات مغلقة بين روسيا وأمريكا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت تقارير إعلامية عن استئناف المحادثات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، في إطار مساعٍ دبلوماسية جديدة لإحياء مسار الحوار بين الأطراف المعنية.
ونقلت وكالة رويترز أن جولة جديدة من المفاوضات انطلقت في أبو ظبي، فيما أفادت وكالة تاس الروسية بأن اليوم الثاني من المحادثات يُعقد هو الآخر بعيدًا عن أنظار الإعلام، في ظل اتفاق مشترك بين الأطراف الثلاثة على اعتماد السرية الكاملة.
وبحسب مصدر مطلع، فإن الصحافة مُنعت مجددًا من حضور الاجتماعات، مؤكدًا أن الترتيبات المعتمدة تفرض نظامًا مغلقًا بالكامل، مع عقد سلسلة من اللقاءات بصيغ متعددة داخل العاصمة الإماراتية.
وانطلقت المفاوضات الثلاثية يوم الجمعة 23 يناير، حيث عُقدت الجولة الأولى خلف الأبواب المغلقة، على أن تمتد المحادثات على مدار يومين، في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز قنوات التواصل السياسي والبحث عن تسويات محتملة للأزمة المستمرة.
وإلى جانب اللقاء الثلاثي الذي يجمع موسكو وواشنطن وكييف، تشهد أبو ظبي أيضًا اجتماعًا لفريق العمل الثنائي الروسي الأمريكي المعني بالملفات الاقتصادية، برئاسة المبعوث الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف، ونظيره الأمريكي ستيف ويتكوف، في مؤشر على اتساع نطاق النقاشات لتشمل قضايا تتجاوز الملف الأوكراني.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أبو ظبی
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.