حملة للعلاج الحر بالإسماعيلية.. التفتيش على ٤٥ منشأة طبية وإغلاق ٦ منشآت
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قامت لجنة من إدارة العلاج الحر التابعة لمديرية الصحة بالإسماعيلية بالمرور على عدد ٤٥ منشأة طبية خاصة، للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية؛ حفاظًا على أرواح وسلامة المواطنين.
جاء ذلك في إطار خطة وزارة الصحة وتوجيهات اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، بالمرور المكثف وإحكام الرقابة على المنشآت الطبية غير الحكومية "الخاصة"، وضبط المخالف منها، حفاظًا على الصحة العامة للمواطنين.
وشملت المشنآت الطبية الخاصة التي تم المرور عليها عدة تخصصات منها عيادات أسنان، عيون، تجميل وتغذية علاجية، جراحة عظام ومركز علاج طبيعي.
وصرحت الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، بأن الحملة أسفرت عن استصدار قرارات غلق لعدد ٥ منشآت مخالفة، بجانب إنذار ٩ منشآت طبية أخرى؛ لتلافي السلبيات، والتي تضمنت مخالفات لاشتراطات التراخيص ومكافحة عدوى والتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة.
كما تقرر غلق وتشميع منشأتين طبيتين بالتعاون والتنسيق مع حي ثالث، وذلك تنفيذًا لقرار محافظ الإسماعيلية رقم ١٢٦٩ لسنة ٢٠٢٥.
كانت إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة بالإسماعيلية قامت بتشكيل لجنة برئاسة دكتورة هبة طه، للمرور على المنشآت الطبية الغير حكومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة "حج صحي وآمن" بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
أخبار ذات صلة
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار "حج صحي وآمن" نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع.
المصدر: وام