تحرك بعد الأكل.. تمارين بسيطة تحميك من ارتفاع السكر
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشف خبراء التغذية والصحة أن ممارسة تمارين خفيفة بعد تناول الوجبات تعتبر استراتيجية فعّالة للسيطرة على مستويات السكر في الدم، وتقليل المخاطر المرتبطة بمرض السكري وأمراض القلب.
. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة
عند تناول الطعام، يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي. تساعد التمارين البسيطة مثل المشي لمدة 10–15 دقيقة بعد الأكل على تحفيز العضلات لاستخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، ما يقلل من ارتفاع السكر المفاجئ ويخفف الضغط على البنكرياس لإفراز الإنسولين.
أنواع التمارين الموصى بها
المشي البطيء أو المعتدل حول المنزل أو المكتب.
صعود ونزول السلالم لمدة قصيرة.
تمارين التمدد والحركة البسيطة للذراعين والساقين.
إلى جانب التحكم في السكر، تساعد هذه الحركة بعد الوجبات على:
تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
زيادة معدل الأيض وحرق السعرات.
تقليل الشعور بالكسل بعد الطعام.
ينصح الأطباء بالبدء بالتمارين خلال الـ10–30 دقيقة الأولى بعد تناول الطعام، حيث يكون ارتفاع السكر في الدم في ذروته، وتكون العضلات بحاجة للطاقة.
لا يُنصح بالقيام بتمارين شديدة أو جهد كبير مباشرة بعد وجبة كبيرة، إذ قد يؤدي ذلك إلى تقلصات المعدة أو الشعور بالغثيان.
ممارسة تمارين بسيطة بعد كل وجبة تعد وسيلة طبيعية وسهلة لدعم صحة الجهاز الهضمي، التحكم في السكر، والحفاظ على وزن صحي. خطوة صغيرة يوميًا يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية من السكري ومضاعفاته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تمارين خفيفة القلب السكري العضلات الأنسولين البنكرياس الجلوكوز الهضم
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.