بعد النجاة من الحظر.. تيك توك يغير قواعد اللعبة في أمريكا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
عند فتح تطبيق تيك توك اليوم، صادف المستخدمون في الولايات المتحدة نافذة منبثقة تطلب منهم الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة قبل الاستمرار في التصفح.
تأتي هذه التحديثات ضمن انتقال تيك توك إلى ملكية أمريكية أغلبها محلي، بعد أن أجبرت الحكومة الأمريكية الشركة على التحول من السيطرة الصينية إلى كيان يعرف باسم TikTok USDS Joint Venture LLC، يضم مجموعة من المستثمرين الأمريكيين بما في ذلك شركة البرمجيات أوراكل.
رغم سهولة الضغط على زر "موافق"، قد لا يدرك 200 مليون مستخدم للتطبيق في الولايات المتحدة، حجم التغييرات التي قد تشمل جمع بيانات أكثر تفصيلا حولهم، بما في ذلك معلومات الموقع الدقيقة.
1. تتبع الموقع بدقة عالية: أصبح تيك توك قادرا على جمع معلومات دقيقة عن موقع المستخدمين الأمريكيين إذا سمحوا للتطبيق بالوصول إلى خدمات الموقع على هواتفهم، وهو ما لم يكن يحدث في النسخ السابقة، التي اقتصرت على تحديد الموقع التقريبي عبر بطاقة SIM أو عنوان IP، أو المواقع التي يضيفها المستخدم إلى محتواه.
2. جمع بيانات تفاعلات الذكاء الاصطناعي: تشمل السياسة الجديدة الآن تفاعلات المستخدم مع أدوات الذكاء الاصطناعي في التطبيق، بما في ذلك الطلبات، الملفات، والإجابات التي يولدها الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى البيانات الوصفية المرتبطة بهذه التفاعلات، مثل الوقت والمكان وطريقة الاستخدام.
3. توسيع شبكة الإعلانات: تتيح السياسة الجديدة لتطبيق تيك توك استخدام البيانات المجمعة لتقديم إعلانات مخصصة خارج التطبيق، بالتعاون مع الناشرين وشركاء الإعلانات وقياس الأداء.
هذا يعني أن البيانات لن تقتصر على تخصيص الإعلانات داخل التطبيق فحسب، بل ستستخدم أيضا لتوجيه الإعلانات للمستخدمين على مواقع وتطبيقات أخرى عبر الإنترنت وفق إعدادات الإعلانات الخاصة بكل مستخدم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيك توك جمع بيانات تتبع الموقع تیک توک
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.