سواليف:
2026-06-02@21:28:35 GMT

الحقيقة بين الواقع والوهم

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

#الحقيقة بين #الواقع و #الوهم

بقلم:اسعد ابراهيم ناجي العزام

قال تعالى:”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ”.

صدق الله العظيم

مع ما نشهد من إنتشار متسارع لوسائل التواصل والأعداد الهائلة لمستخدميها،التي تتيح للجميع الإستفادة مما تقدمه دون شرط أو قيد.وعندما يكون هذا الإستخدام مفيداً بهدف إكستاب المهارات والمعرفة فنحن مع هذا الإنفتاح.ولكن عندما يكون الإستخدام سلبياً ومضراً يهدف لنشر الآكاذيب والإشاعات وبث الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، ففي هذه الحالة نحن دون تردد مع تقنين هذا الإنفتاح وتقييده،لأن أول ضحاياه تكون الحقيقة التي نبحث عنها وبحاجة دائمة لمعرفتها،ولكنها تتوه وتدفن بين زحام الوهم والجهل معاً،كما أنها لا تجد من يدافع عنها بسبب الهجوم الذي يشنه جموع المعلقين دون التفكير بحقيقة وصحة ما يُنشر من أخبار زائفة،وإنما إنجراراً نحو رأي الناشر وميوله وغايته ونواياه ومن المؤكد أنها غير سليمة.

مقالات ذات صلة دماء الشهداء …! 2026/01/23

لقد شهِدت وسائل التواصل مؤخراً إنتشاراً ملحوظاً لبعض المقالات التي تسيء لبعض الشخصيات الأردنية دون أن يكون للعقل مكاناً أو للتعقل وجوداً في التعليقات التي إنساق أصحابها وبكل سهولة بجهالة وغباء للإساءة وإغتيال الشخصية،لا بل لقد تعدى ذلك بإقحام عائلات تلك الشخصيات في تعليقاتهم المسيئة،وهذا ما يُعد خروجاً صارخاً على ثوابتنا وقيمنا وتربيتنا وأخلاقنا،لا بل وخروجاً على تعاليم ديننا الحنيف الذي ضمن وصان حقوق المواطنين وحرم الغيبة والنميمة، فكيف إن وصلت إلى حد القتل، أجل القتل لأن كلمة السوء تقتل أيضاً،تماماً وكأن قائلها قد سفك دم أخيه

إن من تلك الشخصيات الأردنية التي كانت هدفاً لتلك المقالات ونالت منها ألسنة وأقلام الناشرين الطارئين والدخيلين على الإعلام والمعلقين الجاهلين المدفوعين بسبب الكُره والحقد والحسد،دولة فيصل عاكف مثقال الفايز رئيس مجلس الأعيان.

وفي هذا المقام،وليكون هذا المقال دفاعاً عن دولة ابو غيث،لأنني هنا أدافع عن ثوابتنا وقيمنا وأخلاقنا،وعن كل أردني تعرض لتلك المواقف.فإن كان الناشر أو المعلق لا يخجلوا من إتهاماتهم الباطلة وكلامهم المسيء ويجاهروا بأفعالهم المشينة،فلماذا لا نتصدى لتلك الأفعال ونقف بكل قوة بوجه مرتكبيها،ولماذا نخجل من قول الحقيقة والدفاع عنها،خصوصاً عندما نكون على علم ومعرفة بها؟؟؟

فالملاحظ هنا أن صوت الباطل عالٍ ومرتفع،بينما صوت الحق يكون مفقوداً تماماً وإن ظهر يكون خجولاً وخافتاً، ليس لأن أتباع الباطل كُثر،وإنما لأن أتباع الحق صامتون يكتمون الشهادة وهولاء هم (الأغلبية القاتلة).

وهنا أرى أنه من واجبي لا بل وحق علي أن أنقل تجربتي الشخصية مع دولة فيصل الفايز،حيث أنني على تواصل مباشر ودائم مع دولته منذ حوالي ثماني سنوات – وهي كافية جداً وكفيلة بمعرفة حقيقة أي شخص- حيث كان أول لقاء بيننا في بدايات تأسيس جمعية عَون الثقافية الوطنية عام 2018 عندما إلتقينا دولته بمكتبه في مجلس الأعيان وعرضت عليه فكرة الجمعية وأهدافها.

كما أنني قدمت لدولته طلبنا برغبتنا برئاسته للهيئة الإستشارية والتوجيهية للجمعية، وبالمناسبة كان هذا أول لقاء يجمعني بدولته ولم أكن على معرفة مسبقة به،ولكن التوجه والنهج الوطني والإنتماء لثرى وطننا الطهور،والولاء لقيادتنا الهاشمية المظفرة هو من جمعنا،لأنه كان حاضراً بيننا منذ عقود من الزمن،فهذا ما ورثناه عن الآباء والأجداد،ونتوارثه نحن الأبناء والأحفاد.فمنذ ذلك اللقاء الذي بُني على أساس متين وصلب بدأت علاقتي بدولة الفايز الذي أعجب كثيراً بفكرة الجمعية وأهدافها الوطنية لأنها تنسجم تماماً وتتوافق مع نهجه الوطني،حيث وأكرمنا -كما يُكرم وطنه وقيادته دوماً – بقبول رئاسة الهيئة الإستشارية والتوجيهية،تأسيساً على ما إلتقينا عليه من حب الوطن والإخلاص لقيادتنا الهاشمية،فهذه هي ثوابتنا كأردنيين تجاه ولاة أمرنا آل هاشم.

وعلى الرغم من أن المواقف كانت خلال مدة الثماني سنوات متقلبة تارةً ومستقرة تارةً أخرى،تتغير وتتبدل بين الرضا والغضب،الفرح والحزن،السهل والصعب،الهدوء والتوتر،القبول والرفض،الرخاء والشَدة،الفرج والضيق،والممكن والمستحيل.إلا أنني كنت أجد نفسي في جميع تلك المواقف على إختلافها وتناقضاتها أمام شخصية وازنة متزنة،وأمام زعيم قبلي وشيخ عشائري،على خلق وأدب،كريم جواد،متواضع،يحترم كل من يلقاه بإبتسامته التي لا تفارق وجهه البشوش،شهم وصاحب نخوة.

لا بل ومتسامح وهذا ما كنت شاهداً عليه قبل أيام عندما كنت وسيطاً بسبب منشور مسيء…وعلى الرغم من مدى غضب دولته وإنزعاجه من ذلك إلا أنه كان كعادته كبيراً حكيماً حليماً -كعهدنا وعهد الأردنيين به- وبطبيعته الرائعة التي تُبهج كل من يقابله فكان صاحب القلب الطيب الذي يصفح ويقبل إعتذار المخطىء والمسيء.

وبالمناسبة فإن دولته صديقاً وأخاً محباً لجميع إخوانه الأردنيين،وعدوه الوحيد هو كل من يخرج على ثوابتنا وأخلاقنا ويخالف عاداتنا وتقاليدنا.

وفي النهاية أقول لأصحاب تلك الأقلام عليكم أن تتركوا الوهم وأن تتبعوا الحقيقة وتتعرفوا على هذا الجانب المهم المضيء والمشرق من شخصية دولة فيصل عاكف مثقال الفايز فهو الإبن البار بوطنه وقيادته،وهو رجل دولة حقيقي بكل ما تحمل الكلمة من معاني.

ولعلني أجد أنه من المناسب التذكير بحديث رسُول اللَّه ﷺ في خُطْبتِهِ يوْم النَّحر بِمنىً في حجَّةِ الودَاعِ: إنَّ دِماءَكُم،وأمْوالَكم وأعْراضَكُم حرامٌ عَلَيْكُم كَحُرْمة يومِكُم هَذَا،في شهرِكُمْ هَذَا،في بلَدِكُم هَذَا،ألا هَلْ بلَّغْت

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الحقيقة الواقع الوهم

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟