القاهرة – تاق برس – قال القيادي بحزب الأمة القومي، يوسف الصادق الشنبلي، إن مؤسسات الحزب ليست جزءًا من تحالف “صمود” ولا تربطها به أية علاقة.

 

 

وأكد الشنبلي على أن أي قيادي بالحزب يدعم هذا التحالف سيعرض نفسه للعقوبة الرادعة من هيئة الرقابة وضبط الأداء بالحزب، معتبراً هذا السلوك “تفلتًا تنظيميًا” و”خروجًا عن مؤسسات الحزب” و”عدم احترام لرأي الأغلبية والمؤسسية”.

وفيما يتعلق بالجولات الخارجية لحل الأزمة، شدد الشنبلي على أن الحل يجب أن يكون “سودانيًا سودانيًا خالصًا”، بعيدًا عن “الوصايا والتدخلات الخارجية”.

وأوضح أن مبادئ حزب الأمة القومي ترفض “الاستنصار بالأجنبي” في الشأن السوداني، مشيرًا إلى أن بعض الدول تتدخل “خدمة لأجندتها الخاصة” و”بدافع الطمع في موارد وثروات البلاد”، وليس من أجل حل الأزمة.

وبدأ التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة” صمود” ، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، يوم الأحد الماضي جولة إلى مجموعة من الدول الأوروبية تشمل فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وهولندا وألمانيا، وذلك لمناقشة الأوضاع الحالية في السودان واستكشاف سبل وقف الحرب.

ويهدف تحالف صمود إلى إنهاء النزاع من خلال حلول سلمية، حيث يرى أن استمرار النزاع يؤدي إلى المزيد من الفظائع والنزوح المستمر، كما يخشى أن يتسبب في تقسيم البلاد في ظل حالة الاستقطاب الحادة التي تعاني منها.

 

 

وانتقد الشنبلي بشدة دور بعض الدول في الأزمة، موضحًا أن “سبعة دول من أصل تسعة دول من دول الجوار تقف إلى جانب مليشيا الدعم السريع وتقدم السلاح والإمداد وتفتح المعابر والمطارات في هذه الحرب”. كما اتهم “الكثير من الدول الأوروبية والأفريقية والعربية” بدعم استمرار الحرب و”تأجيج الفتنة” و”التكالب على السودان” والسعي إلى “تقسيمه” و”السيطرة على موارده وثرواته”.

 

 

واعتبر الشنبلي في تصريح له اليوم على موقع تاق برس حول رؤية الحزب للأزمة السودانية الحالية وجهود حلها، أن الطريق نحو الحل يكمن في ضرورة توحيد الجبهة الداخلية والسعي لإقامة حوار سوداني سوداني. الهدف من هذا الحوار هو التوصل إلى رؤية موحدة وموقف مشترك وثوابت وطنية تساعد على نقل البلاد إلى آفاق من السلام العادل والشامل، بالإضافة إلى تحقيق تحول ديمقراطي كامل. وهذا الأمر يؤدي في النهاية إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، تسهم في حسم النزاع حول السلطة وتنتهي بإنتاج حكومة شرعية ديمقراطية تحظى باعتراف دولي وقبول شعبي واسع في كافة أنحاء البلاد.

تحالف صمودحزب الأمة القومي

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: تحالف صمود حزب الأمة القومي الأمة القومی

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي