زيلينسكي: واشنطن أثارت بمفاوضات أبو ظبي وضع صيغ رسمية لتحديد معايير إنهاء الحرب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المحادثات التي جرت في أبوظبي كانت بناءة، مشيرًا إلى وجود تقدم في مسار النقاشات، مع توقع عقد اجتماعات أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة.
الجهود الدبلوماسية المستمرةووفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية؛ أضاف زيلينسكي أن الجانب الأمريكي طرح خلال مفاوضات أبوظبي مسألة إعداد صيغ رسمية تهدف إلى تحديد معايير واضحة لإنهاء الحرب، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لاحتواء الأزمة.
وفي وقت سابق؛ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن وفد بلاده المشارك في الاجتماع الثلاثي المزمع عقده في الإمارات العربية المتحدة سيكون بقيادة رستم عمروف، أمين مجلس الأمن والدفاع الوطني، ويضم الجنرال أندريه غناتوف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية.
الحرب الروسية مع أوكرانياوأكد زيلينسكي أن الوفد سيتولى تمثيل أوكرانيا في المحادثات مع الجانب الروسي والولايات المتحدة، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية منذ بدء الحرب الروسية مع أوكرانيا في فبراير 2022، بهدف البحث عن حلول سياسية وأمنية لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني مفاوضات أبوظبي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.